الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الزير أنشد شعرا من ضمائره

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
الزير أنشدَ شعراً من ضمائرهالعز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِ
٢
شيبونٌ ارسلَ نهارَ الحربِ يطلبنييريد حربي وقتلي دون ابطالي
٣
نصحتهُ عن حربي فلم يطاوعنيبارزتهُ فهوى للارضِ بالحالِ
٤
المالُ يبني بيوتاً لا عماد لهاوالفقرُ يهدِّمُ بيوتاً سقفها عالي
٥
دَعْ التقاديرَ تجري في اعنتهاولا تبيتنَ الا خاليَ البالِ
٦
ما بين لحظة عينٍ وانتفاضتهايغيرُ اللهُ من حالٍ الى حالِ
٧
فكن مع الناسِ كالميزانِ معتدلٌولا تقولنَّ ذا عمي وذا خالي
٨
العمُ من انت مغمورٌ بنعمتهِوالخالُ من كنت من اضرارهِ خالِ
٩
لا يقطعُ الرأسَ الا من يركِّبهُ.ولا تردُ المنايا كثرةُ المالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة