الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيعلم مرة حيث كانوا

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوابِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
٢
وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدوعَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ
٣
وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاًيُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ
٤
وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أَولىوَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ
٥
إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراًتَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصَحاحِ
٦
وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّتبِها اليُمنى بِمُدكَةِ الفَلاحِ
٧
بَني ذُهلِ بنِ شَيبانِ خَذوهافَما في ضَربَتَيها مِن جُناحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة