١
فإن كان عن ذنب جناه محبكمبه كنت للهجران مستوجب حتما
٢
فهلا ابنتم ذلك الذنب علنيأراجع ما رضى وأرفض ما ينما
٣
وإن كان لا ذنب جناه محبكمولم يجف أصحاباً ولم يرتكب جرما
٤
فهجران من أصفى المودة لم تشببشائبة يوماً حنانيكم و ظلما
٥
ألا فدعوا عنا من الهجر والجفاطريقاً وخيماً موحشاً مظلماً بهما
٦
وعهدي فيكم فيما مضى ذوي محبةمؤطدة ما شابها قط ما يرما
٧
ففيئوا إلى نهج الصفا فطريقهحنانيكم و أهدى ومعروفه أسمى
٨
فلا عن قلا مني عثرت ولا جفاأثرت علينا موجباً ما ترى حتما
٩
وإن لم يكن هذا ولا ذاك فالذيأرى لك تركاً للذي رمته حزما
١٠
أيحسن في عقل امرء ذي مودةإدامة هجران على غير ما ينما
١١
فهلا كتبتم بالسلام وعدتموبأزكى التحيات التي تقطع الوهما
١٢
وتزرع في ارض القلوب مودةوبالهجر قد تبقى ممرضة كلما
١٣
وما كان قلبي كالصفا مت حجراًبحكم الجفا لكن صفا فاستوى كالما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.