١
أعلى المنازل إذ عفت أعلامهاتهمي الدموع كأنما سجامها
٢
ودق السحايب إذ همى في صحصحوالحلى أوها سلكها نظامها
٣
أو ما يثوب القلب عن أحزانهوالنفس تفتر ساعة آلامها
٤
من ذكر كل غزالة أو شادنغيداء يذهب بالسقام كلامها
٥
تسبي العقول بلفظها من حسنهحتى تزول بطيبه أحلامها
٦
وتريك وجهاً كاملاً في رونقكالبدر ليلة إذا وفى إتمامها
٧
ونضيد ثغر كالأقاحي أزهرتفي حر رمل أقلعت أر هامها
٨
وتخال شهد أريقها أو أنهصرف المدام تطاولت أعوام اه
٩
والفرع يشبه جنح ليل حالكغض النهود لطيفة أحجامها
١٠
لولا تفيق من البكا أو ترعوىهيهات تندب من عفت أعلامها
١١
فدع الديار وذكرها فلربمايسلو الفؤاد وتنجلي أهمام ها
١٢
وإذا الهموم تناصرت وتو افرتوأناخ نحوك للخطوب عظامها
١٣
فأجلى الهموم بضامر عيرانةعوجاء عندل كالمنار سنامها
١٤
مثل الفين يق عرندس شملالةيغري الهجير بهوجل أج ذامها
١٥
فيها أزح عنك الهموم ولا تطعقول العداة إذ انبرت لوامها
١٦
حتى تنيخ من الرياض بمسجديأوي إليه من الورى أعلامها
١٧
من قارئ أو كاتب قد هاجروامن كل أوب للرشاد مرامها
١٨
فتع اعدن تلك الرسوم لعلهابعد الشتات تراجعت أيامها
١٩
وتقشعت عنها الشرور وقد بدىفيها السرور وشيدت أعلامها
٢٠
وتطالعت فيها السعود وأدبرتعنها النحوس فأسفرت أطامها
٢١
وسمى بها بدر السرور فأشرقتتلك الربوع وأقامت أظلامها
٢٢
ورست بها أطواد شرعة أحمدوتأط دت بعد الوهاء دعمها
٢٣
فعلى الرياض ومن بها من ساكنأزكى التحية ما هما سجامها
٢٤
وت كاشفت سمر البروق بعارضيحكي الغياهب في الظلام غمامها
٢٥
وتناوحت هوج الرياح وأ سجعتتبكي الهدير على السدير حمامها
٢٦
وعلى الرسول وآله مع صحبهنهدي الصلاة مع السلام ختامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.