١
سبحان من كون الأشياء تكوينامن أمره بالقضايا نافذ فينا
٢
أجرى بحكمته أمراً ونفذهبأننا سوف ننائي عن محبينا
٣
قضى وقد ربينا بيننا فلذاأضحى التنائي بديلاً من تدانينا
٤
كم ذا يلوم سفاهاً حين نذكركممن ليس يعنيه شوقاً كان يعنينا
٥
قد بات سلماً بلاهم يؤرقهلم يدر جهلاً وسلواً ما يق اسنا
٦
يلحا مديباً أخو اللذات ذا حزنلم يسل يوماً وحاشى أن يل سينا
٧
عنكم مسل من الأقوام كلهموإذا نثموا أنجماً للناس ته دونا
٨
والله ما مر يوم بعد فرقتكمإلا وفي القلب شوقاً لن ينسينا
٩
لا تحسبوا النأي عنكم قد يغيرناأو نبغ عنكم بديلاً أو محبينا
١٠
لا والذي أنزل القرآن موعظةًأمراً ونهياً وتذكيرا ً وتبيينا
١١
لا ننسكم ما يينا أو نرى بدلاًأنى يكون ونار البين تكوينا
١٢
والدمع يجري كصوبٍ بات منهمراًأو كانحلال لئال حين يه وينا
١٣
أجراه ذكرى مب حين عن لهيشكو البعاد اشتياقاً ثم يبكينا
١٤
يشكو البعاد من الأحباب مدكراًما كان إذ ذاك من عهد المحبينا
١٥
لا يهتني بمنام بعدنا أبداًوالله يعلم أن البين مش جينا
١٦
يا رب يا رب فاجمع شملنا أبداًإن طال ما لعين تهمي دمعها حينا
١٧
تبكي ليال مضت بالأنس إذ ذهبتوغادرت صفو هذا العيش غسلينا
١٨
واهاً لها من ليال لو تعود فقدقل العزاء وبات القلب محزونا
١٩
لكننا نرجو من ذي العرش رحمتهأن يبعث الله للتوحيد داعينا
٢٠
وينشر العلم بعد الجهل إذ درستمنه الرسوم وغارت أنجم فينا
٢١
كانوا هداة لهذا الخلق ثم مضوافأظلم الكون وا سترت أعادينا
٢٢
كانوا نجوماً وكنا نهتدي بهموفبان من بينهم ثلم يع رينا
٢٣
لا أوحش الله نجداً منكمو أبداًإذا أنتمو فرع حبر أظهر الدنيا
٢٤
وقام بالأمر من أبنائه خلفلا زال فيكم تراثاً غير مق وينا
٢٥
يا ليت شعر هل الأيام راجعةبالأنس يوماً عسى الأيام تمنينا
٢٦
فنلتقي بعد هذا البين في دعةٍوالبين قد حل فيما بين قالينا
٢٧
يا من عى البعد بالأفراح نادمنيقد جاء نظم إلينا منك يسلينا
٢٨
نظم مفيد فريد في جلالتهقد راق حسناً وإيضاحاً وتبيينا
٢٩
فاسمع هديت نظاماً حسب طاقتنايهدي إليك وقد تهدى ني أتيتا
٣٠
ثم الصلاة مع التسليم ما هتفتورق الحمام على الأغصان يبكينا
٣١
يهدي إلى خير مبعوث وصحبتهوآله الغر من قد أظهروا الدينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.