الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تذكرت والذكرى تهيج البواكيا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تذكرت والذكرى تهيج البواكياوتظهر مكنوناً من الحزن ثاويا
٢
معاهد كانت بالهدى مستنيرةوبالعلم يزهو ربع تلك الروابيا
٣
وأراضيها بالعلم والدين قد زهتوأطواد شرع الله فيها رواسيا
٤
وقد أينعت منها الثمار فمن يردجناها ينلها والقطوف دوانيا
٥
وأنهارها للواردين شريعةمناهلها كالشهد فعم صوافيا
٦
وقد غردت أطيارها برياضهايرجعن ألحان الغواني تهانيا
٧
وكنا على هذا إزماناً بغبطةوأنوارُ هذا الدين تعلو سواميا
٨
فما كان إلاَّ برهةً ثم أطبقتعلينا بأنواع الهموم الروا زيا
٩
فكنا أحاديثاً كأخبار من مضىونسمع عنها في القرون الخواليا
١٠
لعرمي لأن كانت أصيبت قلوبناوأوجعها فقدان تلك المعاليا
١١
لقد زادت البلوى اضطراماً وحرقةفحق لنا إهراق دمع المآقيا
١٢
فقد أظلمت أرجاء نجد وأطفئتمصابيح داجيها لخطب وداهيا
١٣
لموت إمام الدين والعلم والتقىمذيق العدى كاسات سم الأ قاليا
١٤
فعبد اللطيف الحبر أوحد عصرهإمام هدى قد كان الله داعيا
١٥
لقد كان فخراً للأنام وحجةوثقلاً على الأعداء عضباً يمانيا
١٦
إمامًا سمى مجداً إلى المجد وارتقىوحل رواق المجد إذ كان عاليا
١٧
تصدى لرد المنكرات وهدمابنته عداة الدين من كان طاغيا
١٨
فأضحت به السمحاء يبسم ثغرهاويحمي حماها من شرور الأعاديا
١٩
حياه إله العرش في العلم والنهىبما فاق أبناء الزمان تساميا
٢٠
وقد جد في ذات الإله بجهدهولم يأل في رأب والمنا هيا
٢١
ولما نمى الركبان أخبار موتهوأصبح ناعي الدين فينا مناديا
٢٢
رثي ناه جبراً للقلوب لما بهاوحل بها من موجعات ال تآسيا
٢٣
لشمس الهدى بدر الدجى علم الهدىوغيظ الي فا ليبك من كان باكيا
٢٤
لئن ظهرت منا عليه كآبةٌوحل بنا خطبٌ من الرزء شاجيا
٢٥
فقد كسفت للدين شمس منيرةيضيء سناها للورى متساميا
٢٦
سقى الله رمساً حل وابل الرضىوهطال سحب لعفو من كان غاديا
٢٧
ولازال إحسان الإله وبرهعلى قبره ذي ديمة ثم هاميا
٢٨
وأسكنه الفردوس فضلاً ورحمةًوالحقه بالصالحين المهاد يا
٢٩
عليه تحيات السلام وإن نيءوأحضى دفيناً في المقابر ثاويا
٣٠
يفوق عبير المسك عرف عبيرهاويبهر ضوء الشمس أزكى سلاميا
٣١
فيا معشر الإخوان صبراً فإنمامضى لسبيل كلنا فيه ماضيا
٣٢
فإن أفل البدر الفريد وأصبحتربوع ذوي الإسلام منه خوا تليا
٣٣
فقد شاد أعلام الشريعة واقتفىبآثار آباء كرام المساعيا
٣٤
هموا جدد والإسلام بعد اندراسهوأحيوا من الأعلام ما كان خافيا
٣٥
وكم لهمو من منحة وفضيلةيقصر عن تعدادهن نظ اميا
٣٦
مناقبهم لا يحصها النظم عدةًوليس يواريها غطاء المعاديا
٣٧
فيا رب جد بالفضل تكرماًوبالعفو عنهم يا مجيب المناديا
٣٨
وابق لهم سادة يقتدى بهمإلى الخير يا من ليس عنا بلاهيا
٣٩
وإن سئلك اللهم ستر عيوبناومحو الذنوب المثقلات الشوا جيا
٤٠
فعفوك مأمول لكل مؤملوسترك مسدول على الخلق ضافيا
٤١
وأحسن ما يحلو القريض بختمهصلاةً وتسليماً على خير هاديا
٤٢
وأصحابه والآل ما ماض بارقوما انهل صوب المدجنات الغواديا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة