١
ما عقد در على جيد بغيداءولا نضير ثنايا كل لمياء
٢
هيفاء كاعبة كالشمس غربتهاوالليل من فرعها الداجي بظلماء
٣
أبها وأنهى لدى اليوم حين زهىمن در لفظ أتى من سبق نائي
٤
يشكو على البعد أشواقاً يكابدهاكالاشتياق من العطشان للماء
٥
والواجد الداء قد أضنى به زمناًإلى الشفاء الذي يبري من الداء
٦
والله يعلم من قلبي محبتكموالاشتياق إلى لقيا لأحباء
٧
والله ما مر يوم بعد فرقتكمإلا ذكرت الأخلا بعض أجزائي
٨
ولا جرى في مسم السمع من مسمرإلاَّ ذكرت اجتماعي بالأخلاء
٩
ولا جلست بما نوس أخي تقسةصافي المشارب من أغباء أعداء
١٠
غلا وزار خيال منكمو وشذىأريج ذاك الخيال الزائر الجاني
١١
فإن يكن قد حللنا منزلاً وسماحتى استنار وجلى كل غماء
١٢
فلا لعمري لقد أجلت أباتٍ ضياشمس الأحبة عنا كل ظلماء
١٣
وكل هم وغم شاغل وضناحتى كأن لم نكن بالمنزل النائي
١٤
فنحن في روضة غناء مخضبةوسلوة في أصيحاب أصفياء
١٥
تدور فيها كوس الحب صافيةلا شيء يعروا لها من غول صهياء
١٦
كأنما في طعمها ال بقيد من عسلوالريح أعبق من مسك بخوداء
١٧
لله در ليالي الأنس حيث بداسعد السعود بها من بين أنواء
١٨
فأشرقت تلك من أنوارها وسمابدر السرور فأجلى كل جلاء
١٩
لاسيما في جوار الألمعي ومنبالجود فاق على كل بج دواء
٢٠
طبعاً تسلسل عن آياته كرمابالفضل يهمي ويحكي صوب وكفا
٢١
مكارماً قد حواها يافعاً فرستما أن يحاذن فيها حاتم الطائ سي
٢٢
ولا ابن ماجة كعب في سماحتهولا الملوك ولا أبناء أبناء
٢٣
حلو الشمائل ميمون أخي ثقةشاعت له في الورى أناء نعماء
٢٤
فالله يجزيه عنا بالسداد لهوبالرشاد وإسعاف وآلاء
٢٥
يا أيها الراكب المزجى عرندسةًتفري قفار فيه في كل يهماء
٢٦
أبلغ سلامي إلى الأحباب ما هتفتتدعو وتبكي هديلاً كل ورقاء
٢٧
وما همى المزن أو ناحت بوارقهعلى العذيب وحزوى والخلي صاء
٢٨
او العقيق وسلمى أو أجا حقباًأو جائل وقفار أو بثي ماء
٢٩
ثم الصلا على المختار سيدناما انهل ودق بيهما كل فيفاء
٣٠
والآل والصحب ثم التابعين لهالطاهرين الميامين الأجلاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.