١
لقد كسفت شمس العلا والمفاخروقد صاب أهل الدين إحدى الفواقر
٢
وقد فتقت في الدين أعظم ثلمةلمن غيبوا في الدمس بدر المنابر
٣
عنيت به شيخ الهدى سعدن الندىوجالى الصدى بالمقاطع ات الظواهر
٤
جمال الورى جزل القرى شامخ الذراومفتي القرى شيخ الشيوخ الأكابر
٥
هو الشيخ عبد الله من عم صيتهلدى كل صقع في جميع الجزائر
٦
سليل الرضى عبد اللطيف الذي لهمآثر تزهو كالنجوم الزواهر
٧
لقد أشرقت نجد بنور ضيائهموقاموا بنشر الدين بين العشائر
٨
تغمهم رب العباد بفضلهورحمته والله أكرم غافر
٩
همو جددوا دين الهدى بعدما عفابصدق وجد قامع لل مكابر
١٠
فأصبح أهل الدين يزهو بنورهعلى رغم أهل الشرك من كل كافر
١١
وآزرهم في نصرة الدين والهدىعصابة حق من كرام العناصر
١٢
ليوث إذا الهيجاء شب ضرامهابهم تقتري غدث السباع الضوا ير
١٣
بآل سعود أظهر الله دينهفقد جردوا في نصره للب واثر
١٤
وقد جاهدوا في الله حق جهادهبحزم وعزم في الوغى والتآجر
١٥
إلى أن عاد الله دين نبيناعلى حالة يرضى لها كل شاكر
١٦
فلازال من أبنائهم نصرة لهمولا زال حزب الله أهل تناصر
١٧
أقول ودمع العين يهمي بعبرةعلى الخد مني مثل تسكاب ماطر
١٨
وفي القلب نار الحزن تذكي ضرامهالواهبها أورث أليم السعا ئر
١٩
أرقت وما لي في الدجى من مسامريرى فيض دمعي والنجوم الزواهر
٢٠
أروم لنفس في دجى اللي راحةوكيف ونومي لا يلم بخاطر
٢١
ألا ذهب الحبر المحبب في الورىمجدد أصل الدين غيظ المناظر
٢٢
مضيف من يصده يلق بشاشةوبشراً وجوداً في الليالي العسا ئر
٢٣
به الجود طبع لا يفارق كفهومن طبعه حسن الوثوق بقادر
٢٤
له سبق في غايات مجد وسؤددوعلم وإنصاف وعفة صابر
٢٥
وحلم عن الجاني وصدق مودةوإرشاد ذي جهل وقمع مقامر
٢٦
ورأي سديد يستضاء بنورهلدى الحا ونات المنص عات البوادر
٢٧
أبي وخذ ما شئت من لين جانبلدى الصحب والإخوان أو ذي أطاهر
٢٨
ولكنه ليث عليه مهابةولاسيما عند الغواة الغوادر
٢٩
وكم من مزايا لا يطاق عدادهاوليس بمحصيها يراع لحاصر
٣٠
وليس بمحتاج إلى مدح نادبشمائله مشهورة في العشائر
٣١
ولكن لنا بعض التسلي بذكرهاوحق بأن يرثي له كل شاعر
٣٢
وما مات إلا بانقضاء لمدةمن الأجل المحدود في علم قاهر
٣٣
فلا جزع مما قضى الله ربناوقد منح المولى متوبة ظابر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.