الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقول أبي العباس أحمد أنها

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وقول أبي العباس أحمد أنهالما آن في القول الصحيح المؤيد
٢
وما لهما من ثالث جاء مثبتبنص رسول اله أفضل مرشد
٣
وأما الذي استثنى ببولٍ وغوطةفإن على القول الصحيح المسدد
٤
إذ اكان دون القلتين فإنهعلى ذاك محمول بغير تردد
٥
يؤيده نص ببئر بضاعةفراجعه لا تكسل ولا تتبلد
٦
وعند أبي العباس ذلك طاهرإذا لم يغيره الملاقي بمفسد
٧
وقال أبو العباس أحمد إنهلماء طهور في الأصح المؤيد
٨
ولا نص في تقسيمه بين طاهروبين طهور عن نبيك أحمد
٩
وعند أبي العباس في عظم ميتةوم نفحةٍ والقرن والظفر فاعدد
١٠
كذا الريش مع صوف فذلك طاهرولا نص في تن جس يها فتقبد
١١
وكان أبو العباس للمسح مانعاًولل نتر إذ لا نص فيه لمقتد
١٢
ويحدث هذا المسح للسلس الذييشق فخذ بالعلم عن كل مهتد
١٣
وليس حديث النتر والمسح ثابتاًولا صح في فعل النبي محمد
١٤
وعند أبي العباس ليس بجائزولو من ورى ما حال فاحظر وشدد
١٥
فكم بين بيت الله من ركن شامخوأسوار حيطان وبيت معمد
١٦
فللجهة التحريم يا صاح فاعلميفخذ نص صريح تصحيح مؤيد
١٧
وإن ذكروا يوماً حديثاً مجوزاًلذلك في البنيان غير مفندد
١٨
فقد ذكر ابن القيم الحبر أنهاقضية عين خصصت بمحمد
١٩
وما جاء نص في الكراهة أن تدرإلى القمرين الفرج غير خير مرشد
٢٠
لئن لم يكن هدى النبي محمدوليس عليه أمره فله أردد
٢١
بلى مس إنسان لأمرد ناقضوعن شهوة ذاك المسيس فقبد
٢٢
وهذا هو القول الصحيح الذي لهأشار أبو العباس يا ذا ال تنقد
٢٣
وكن عالماً أن التيمم رافعيصلى به كالماء كل التعبد
٢٤
فصح عن المعصوم أن طه ورناإذا لم نجد ماء هو الترب فاقتد
٢٥
فجزئ قبل الوقت بالنص يا فتىوفي الوقت حظر النفل للمتعبد
٢٦
فمقد تياً بالحق كن لا مقلداًتفز إقتفاء هدى النبي محمد
٢٧
ولا تتيمم عند كل فريضةفما صح هذا الفعل عن خير مرشد
٢٨
فأطلقه كالما في كل حكمهفصل به الأوقات ذات التعدد
٢٩
وأن تمسحن بالرمل يا صاح خالصاًفلا بأس في هذا لدى كل مهتد
٣٠
إذا كنت في أرض كثيرٍ رمالهاكأرض تبوك فاسمحن لا تقيد
٣١
وما صح هذا الوصف من نفس فعلهولا أمره فافهم وراجعه ترشد
٣٢
كمسحك من بطن الأصابع يا فتىلوجهك والكفين في راحة اليد
٣٣
فليس على هذا دليل مقررفدعه ولا تعمل بذلك تقتد
٣٤
ويكفيك فعل المصطفى فت قيدنلما سنه واحذر تخالفه تعتد
٣٥
وتطهر بالحول النجاسة كلهاكذا الخمر إن لم يقصد الخل معتد
٣٦
وهذا اختيار الشيخ والنص لم يردبتنجيس ها بالحول عن خير مرشد
٣٧
وفي الفجر فاتل من طوال المفصلواقصر في مغرب ثم اقصد
٣٨
وليس على هذا دليل ولم تكنبسنة خير العالمين محمد
٣٩
وقد أنكروا أعني الصحابة فعلهفراجعه في زاد المعاد لتهتد
٤٠
فلا تقرأن في مغرب بقصارهبل اقرأه أحياناً وحيناً بأزيد
٤١
فقد قرأ الأعراف فيها نبيناوبالنور احياناً ولما يقيد
٤٢
وكن عالماً أن الكلام إذا أتىفأصغ له سمعاً وعي العلم ترشد
٤٣
على درجات فاعلمن ذكرتهاثلاث فأولاها بها الآن أبت ديد
٤٤
يدل على معنى بوضع لنفسهوإلاَّ فمع لفظ سواه فقيد
٤٥
وذاك كفى من فاعلمن ومثلهيد ودم قم ثم خذ في المعدد
٤٦
فهذا كلام ثم ثانيهما الذييدل على معنى بطبع مجرد
٤٧
كمثل سؤال والعطاس تثاؤببكاء وتأويله أنين المجود
٤٨
فهذا الذي عددت أشياء ما أتىبكاء وتأويله أنين المجود
٤٩
وليس كلاماً في الحقيقة مبطلاًمن النفخ في النص الأكيد المؤكد
٥٠
ولو بانت الحرفان منه كما أتىبأف ثلاث في الحديث المؤيد
٥١
إذا كان مغلوباً على ذلك يا فتىوما ليس مغلوباً عليه فقيد
٥٢
ففيه نزاع مستفيق مقرروليس لعمري مبطلاً في المؤكد
٥٣
فلا بد في لفظ الكلام دلالةتدل على معنى بوضع كما ابتدى
٥٤
ومالا على معنى يدل بوصفهولا طبعه مثل التنخع فاشهد
٥٥
فقد جاء في النص المؤكد فعلهوذا حاصل التقرير من قول أحمد
٥٦
وأعني ابا العباس حيث نظمتهوذا حاصل التقرير من قول أحمد
٥٧
ولا تفنتن في كل وترك يا فتىفتجعله كالواجب المتأكد
٥٨
وكن قانتاً حيناً وحيناً فتاركاًلذلك تسعد بالدليل وتهتد
٥٩
ففعل وترك سنة وكلاهماأتت عن رسول الله إن كنت مقتد
٦٠
بلى فا سجدن في فرض سر فإنهلسنة خير العالمين محمد
٦١
فراجعه في الأعلام إن كنت شائقاًتجد ثم ما يشفي ويكفي لمن هدى
٦٢
كذا سنة للفجر تفعل بعدهاإذا لم تصل قبلها فتقيد
٦٣
فإن أنت لم تفعل فللشمس فاقبنإلى قيد رمح ثم انثني فل تسجد
٦٤
وعند أبي العباس لا حظر للذييصليه ما أعتى تحية مسجد
٦٥
وذا لعموم النص إذ لا مخصصفخذ قول من بالنص يهدي ويهتدي
٦٦
أليس لها تقضي الفروض وكالذيسمعت به في نظمه ذا التعدد
٦٧
كذلك صح النهى حالة خطبة إلاإمام لمن يأتي بنفل التعبد
٦٨
فأما الذي يأتي ابتداءً فإنهيصلي ولا يجلس تحية مسجد
٦٩
فهذا دليل واضح متقرروقد كان في وقت من النهى فاقتد
٧٠
وإن الصحيح المرتضي عند من قضىبتعيينها فرضاً وبالنص يقتدي
٧١
سوى من أتى بالعذر فالنص قد أتىبتخصيصه لا غير ذا قول أحمد
٧٢
وقال أبو العباس بل ذاك جائزلفعل معاذ مع صحابة أحمد
٧٣
يصلى بهم فرض وهم ذو فريضةوقد كان صلى الفرض خلف محمد
٧٤
كذا من يصلى الظهر يأتم بالذييصلي صلاة العصر غير منفد
٧٥
وقد قصروا أعني الصحابة دون مايقدره من فرسخ بالتعدد
٧٦
فما حدد المعصوم قدر مسافةلفطر ولا قصر فهل أنت مقتد
٧٧
وشرط جواز القصر نية قصرهافشرط بعيد الرشد غير مسدد
٧٨
وهل جاءها غ بنية قصرهاولا نص في تقيدها حين يبتدي
٧٩
بإحرامه للقصر من سيد الورىفدعه ولا تعمل بذلك ترشد
٨٠
وسنة جمع الظهر والعصر يا فتىكذا معه بين العشائين فاشهد
٨١
فعارض أن جد بالسير قاصدفإن لم يجد السير بل قام للغد
٨٢
فسنة القصر إن كنت مقتدفراتبة فاعلم بذلك ترشد
٨٣
وعنه وفي الظهر ين أيضاً وأنهلقول أبي العباس مع كل سيد
٨٤
وفيه حديث ثابت متقررعن السيد المعصوم أفضل مرشد
٨٥
وما كان من هدى النبي اعتمادهعلى السيف إذ لا نص فيه لمهتد
٨٦
ولكن يكون الاعتماد على العصىأو القوس ذا هدى النبي محمد
٨٧
وما ظنه الجهال إن اعتمادهعلى السيف فيما يزعمون لمقصد
٨٨
إشارة إظهار لدين أتى بهفزعم بعيد الرشد غير مسدد
٨٩
ووضع المصلى في المساجد بدعةوليس من الهدى القويم المسدد
٩٠
وتقديمه في الصف حجر لروضةوغصب لها عن داخل متعبد
٩١
ويشبه وضع العصا وحكمهاكحكم المصلى في ابتداع التعبد
٩٢
بل مستحب أن يماطا ويرفعاعن الداخلين الراكعين بمسجد
٩٣
لئن لم يكن هذا بنص مقررولا فعل أصحاب النبي محمد
٩٤
فخير الأمور السالفات على الهدىوشر الأمور المحدثات فبعد
٩٥
وليس صيام الغيم يوماً بواجبولا مستحب في الصحيح ال مويد
٩٦
فقد جاء في هذا نصوص صحيحةفخذ بنصوص المصطفى وتقيد
٩٧
وإياك والآراء لا تقبلنهاوقد صح نص عن نبيك احمد
٩٨
وإن اولو يوماً للفظ أق دروا لهبأن ضيقوا فاردده بالنص مهتد
٩٩
وذلك في (زاد المعاد) إن أق درواثلاثين يوماً كاملات التعدد
١٠٠
فمن يستحب الصوم في يوم غيمنافذلك عاصٍ للرسول محمد
١٠١
وماذا عسى أن قدروه لأحمدوعن تابع أو صاحب لا تقلد
١٠٢
فليس لإنسانٍ من الناس حجةمع السيد المعصوم أفضل مرشد
١٠٣
وقال أبو العباس بل ذاك جائزوعن أحمد نص الجواز فأورد
١٠٤
إن اعتاض عن حب شعير بسعرهولا بأس في هذا لدى كل سيد
١٠٥
فيروى عن الحبر ابن عباس أنهيجوز ولم يعرف له من مفند
١٠٦
وأما حديث النهى عن صرفهإلى سواه ففي الإسناد طعن لنقد
١٠٧
وإن صح هذا فالمراد بصرفهإلى سلم في غير ذاك فقيد
١٠٨
ليربح فيما ليس يضمن فأ حضرنلهذا ففيه النهى فافهم تسدد
١٠٩
وإن صحيح القول في الجد أنهلكا لأب في أحواله والتودد
١١٠
وذا ظاهر القرآن فاقرأ ليوسفترى الجد باسم الأب يا ذا ال تنقد
١١١
فعن ظاهر القرآن أخذك يا فتىأحق وأولى عن إمام مقلد
١١٢
يراد اجتهاد منه إذ ليس واردهبنص عن الهادي الأمين محمد
١١٣
وليس لأب جبر بكر على امرئأبته ولم ترضاه إن كنت مقتد
١١٤
وهذا خلاف السنة ال محضة التيأتتنا عن المعصوم أكمل سيد
١١٥
فإن كرهت فاردد إليها مخيراًفإن لم تشأ فافسخ ولا تتقيد
١١٦
وهذا هو القول الصحيح الذي بهتدين إله العالمين ونقتد
١١٧
أإلا أيها الإنسا نس إياك والهوىوتقليد آراء الرجال فتقتد
١١٨
ولا تتعصب للمذاهب جهرةًوتنبذ خلف الظهر سنة أحمد
١١٩
فإ صداق تعليم القرآن فضيلةبنص رسول الله أكمل مرشد
١٢٠
فإن انتفاع الخود يا صاح بالذيتعلم من آي الكتاب الممجد
١٢١
ومن قال هذا بالنبي مخصصفقول بعيد الرشد غير مسدد
١٢٢
ومن قال لا إصداق إلاَّ على الذييقدر من مال فليس يجيد
١٢٣
وإن الصحيح المرتضى للذي أتىوصح عن الهادي النبي محمد
١٢٤
بهذا ندين الله جل جلالهفسل ربك بالتوفيق أي موحد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة