الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دولة القواضب الصقال

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا دَولَةَ القَواضِبِ الصِقالِوَصَولَةَ الذَوابِلِ الطِوالِ
٢
كَم شِدتِ بَينَ الأَعصُرِ الخَواليمَمالِكاً عَزيزَة المَنالِ
٣
قامَت بِحَدِّ الأَبيَضِ القَصّالِوَسِنِّ ذاكَ الأَسمَرِ العَسّالِ
٤
راحَت بِها الأَيّامُ وَاللَياليوَخَلَفَتها دَولَةُ الجَلالِ
٥
مَملَكَةُ المِدفَعِ ذاتُ الخالِقامَت بِحَولِ النارِ وَالزِلزالِ
٦
فَأَرهَبَت أَفئِدَةَ الأَبطالِأَرهَبَها مُزَعزِعُ الجِبالِ
٧
وَمُفزِعُ اللُيوثِ في الدِحالِوَقاطِعُ الآجالِ وَالآمالِ
٨
وَخاطِفُ الأَرواحِ مِن أَميالِيَثورُ كَالبُركانِ في النِزالِ
٩
فَيُتبِعُ الأَهوالَ بِالأَهوالِوَيُرسِلُ النارَ عَلى التَوالي
١٠
فَيَحطِمُ الهامَ وَلا يُباليما كَوكَبُ الرَجمِ هَوى مِن عالي
١١
فَمَرَّ كَالفِكرِ سَرى بِالبالِعَلى عَنيدٍ مارِدٍ مُحتالِ
١٢
مُستَرِقٍ لِلسَمعِ في ضَلالِمِن عالَمِ التَسبيحِ وَالإِهلالِ
١٣
أَمضى وَأَنكى مِنهُ في القِتالِإِذا سَرَت قُنبُلَةُ الوَبالِ
١٤
مِن فَمِهِ المَحشُوِّ بِالنِكالِيُنذِرُهُم في ساحَةِ المَجالِ
١٥
بِالبَرقِ وَالرَعدِ وَبِالآجالِوَلَم يَكُن كَذَلِكَ الخَتّالِ
١٦
يَحُزُّ في الهامِ وَفي الأَوصالِصامِتَ قَولٍ ناطِقَ الفِعالِ
١٧
رَأَيتُهُ كَالقَومِ في المِثالِمالوا عَنِ القَولِ إِلى الأَعمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة