الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعزي القوم لو سمعوا عزائي

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائيوَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
٢
وَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِبِحُكمِ اللَهِ جَبّارِ السَماءِ
٣
فَكُلُّ العالَمينَ إِلى فَناءِ *** ****
٤
أَشَمسُ المُلكِ أَم شَمسُ النَهارِهَوَت أَم تِلكَ مالِكَةُ البِحارِ
٥
فَطَرفُ الغَربِ بِالعَبَراتِ جاريوَعَينُ اليَمِّ تَنظُرُ لِلبُخارِ
٦
بِنَظرَةِ واجِدٍ قَلِقِ الرَجاءِ *** ****
٧
أَمالِكَةَ البِحارِ وَلا أُباليإِذا قالوا تَغالى في المَقالِ
٨
فَمِثلُ عُلاكِ لَم أَرَ في المَعاليوَلا تاجاً كَتاجِكِ في الجَلالِ
٩
وَلا قَوماً كَقَومِكِ في الدَهاءِ *** ****
١٠
مَلَأتِ الأَرضَ أَعلاماً وَجُنداوَشِدتِ لِأُمَّةِ السَكسونِ مَجدا
١١
وَكُنتِ لِفَألِها يُمناً وَسَعداتُرى في نورِ وَجهِكِ إِن تَبَدّى
١٢
سُعودَ البَدرِ في بُرجِ الهَناءِ *** ****
١٣
وَكُنتِ إِذا عَمَدتِ لِأَخذِ ثارِأَسَلتِ البَرَّ بِالأُسدِ الضَواري
١٤
وَسَيَّرتِ المَدائِنَ في البِحارِوَأَمطَرتِ العَدُوَّ شُواظَ نارِ
١٥
وَذَرَّيتِ المَعاقِلَ في الهَواءِ *** ****
١٦
أُعَزّي فيكِ تاجَكِ وَالسَريراأُعَزّي فيكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا
١٧
أُعَزّي فيكِ ذا الأَسَدَ الهَصوراعَلى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا
١٨
وَظَلَّلَ تَحتَهُ أَهلَ الوَلاءِ *** *****
١٩
أُعَزّي فيكِ أَبطالَ النِزالِوَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ
٢٠
وَأَلقَوا بِالعَدُوِّ إِلى الوَبالِوَلَم يَمنَعهُمُ فَوقَ الجِبالِ
٢١
لَهيبُ الصَيفِ أَو قُرُّ الشِتاءِ *** *****

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة