الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله بغداداً وساكنها الحيا

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ
٢
تناءت به الأقدارُ عنها فما لهعلى ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ
٣
هي المنزل المأهول والمربع الذيله الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ
٤
أضاءت ضياءَ الدين منك بماجدِمليىءٍ بأسباب الإيالة أروعِ
٥
رآك أميرُ المؤمنين لحكمةٍمن الله أهلاً للعلا والترفُعِ
٦
فأولاك من نعمائهِ ما رأيتهيزيد على مأمولك المَتوقَّعِ
٧
ولايةَ حكم تحتها كلُّ حاكمٍومرتعَ قرب دونه كل مرتعِ
٨
وإنا لَنرجو فوق ذلك مظهراًلمجدك من إحسانه المتنوّعِ
٩
أجدَّ له الرحمن سعداً مخلَّداًوملاّه بالنُعمى وطولِ التمتعِ
١٠
وملّكه ما بين شرقٍ ومغربٍرقابَ البرايا من عصيٍّ وطيِّعِ
١١
ولولا عُلوُّ السنِّ جئتُك زائراًلتشركَ عيني في اللذاذة مسمعي
١٢
وأشهد بالزوراء ربعاً كأنمابه كان زوراً مولدي وترعرعي
١٣
ولكنَّ سبعاً بعد سبعينَ لم تدعلنفسيَ همَّاً غيرَ رقبة مِضجعي
١٤
سلامٌ عليكم واقروا كيف شئتمسلامي لكم عن زائرٍ ومودِّع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة