الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلفت بسجان اللواحظ فاتن

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
حلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍكأنّ بعينيه بقايا خماره
٢
يكسِّر إعراضي بتكسير طرفهإذا ظلَّ طرفي حائراً في احوراره
٣
أقام على قلبي قيامةَ حبِّهِوقام بعذري فيه حسن عِذاره
٤
وأعجبني في خده جلنارهفأهدى إِلى طيِّ الحشا جُلَّ ناره
٥
وهيهات أن أنسى لذيذَ عناقهِوقد زارني من بعد طولِ ازوراره
٦
آمنت عليه اللومَ من كل ناصحٍفكلٌ يرى أنَّ النُّهى في اختياره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة