الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا الله عما جره اللهو والصبا

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٦ قراءة
١
عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّباوما مرَّ من قالِ الشبابِ وقيلهِ
٢
حبيتُ ضُحياه بأنعمِ عيشةٍإِلى أن مضى مستبسلاً لسبيله
٣
فلما تولَّى حلَّ من بعده بنامشيب نفى طيبَ الكرى بحلوله
٤
أتى نازلا كالضيف حتى إذا ثوىرأينا المنايا ضيفَنا في نزوله
٥
لئن عظُمت أحزانُنا لقدومهِلأَعظمُ منها خوفُنا من رحيلهُ
٦
وقد كان يلهي عن مشيب وكِبرهِلقاء فتىً حُلوِ اللقاءِ جميلهِ
٧
كريمِ النثا يهواه من لم يُلاقهجزيل الندى يُولي المُنى قبل سوله
٨
بديعِ معاني المشكلات دقيقهارفيعِ بناء المكرُمات جليله
٩
نؤمُّ ثراه زائريني فنقتنيفوائدَ من منقوله ومقوله
١٠
بعبد الرحيم الفاضل انبجست لناعيون العُلا تجري بمدِّ سيوله
١١
تلقَّحت الأفهامُ من نفثاتهفكلُّ كثيرٍ عندنا من قليله
١٢
إذا نحن أثنينا عليه بفضلهِرأينا جزيلَ المدحِ دون جزيله
١٣
أراه الذي أعطاه مثل الذي رأىباعطائهِ في نفسِه في سليلهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة