الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَدَينا يا اِبنَ ِسماعيلَ قِدرٌ

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌتَفورُ وَقَهوَةٌ صِرفٌ تَدورُ
٢
وَنَدمانٌ كَبُستانٍ نَضيرٍبَعيدٍ أَن يَكونَ لَهُ نَظيرُ
٣
وَساقٍ كَالقَضيبِ الرَطبِ لاطٍحَشاهُ وَرِدفُهُ عالٍ وَثيرُ
٤
وَمُحسِنَةُ الغِناءِ إِذا تَغَنَّتحَسِبتَ الأَرضَ مِن طَرَبٍ تَسيرُ
٥
وَنَحنُ إِذاً عَلى أَوفى سُرورٍوَإِن وافَيتَنا كَمِلَ السُرورُ
٦
فَبادِر بِالسُرورِ عَلى اِقتِبالِ النَهارِ فَيَومُنا يَومٌ مَطيرُ
٧
وَقَد حُجِبَت سِراجُ الأُفقِ فيهِبِدُجنٍ دونَها مِنهُ سُتورُ
٨
وَوَجهُ الجَوِّ أَربَدُ مُكفَهِرٌّوَوَجهُ الأَرضِ مُبتَسِمٌ نَضيرُ
٩
وَبَينَهُما مُقارَعَةٌ وَحَربٌلَنا مِنها السَلامَةَ وَالحُبورُ
١٠
إِذا ما الرَعدُ زَمجَرَ خِلتَ أُسداًغِضاباً في السَحابِ لَها زَئيرُ
١١
فَإِن سَلَّت صَوارِمَها الغَواديأَفاضَ عَلَيها جَوشَنَها الغَديرُ
١٢
وَأَعطافُ الغُصونِ لَها نَشاطٌوَأَنفاسُ النَسيمِ لَها فُتورُ
١٣
وَأَزهارُ الرِياضِ لَها عُيونٌمُحَدَّقَةٌ إِلى الأَفاقِ صورُ
١٤
وَخَدُّ الوَردِ قَد أَضحى نَظيماًعَليهِ لُؤلُؤُ الطَلِّ النَثيرُ
١٥
فَلا تُفسِد صَبوحَ أَخيكَ فيهِفَأَنتَ بِكُلِّ مَكرُمَةٍ جَديرُ
١٦
وَإِنّي يا أَبا حَسَنٍ مُشيرٌعَليكَ بِما عَلى نَفسي أُشيرُ
١٧
تَمَتَّع مِن شَبابِكَ وَاِغتَنِمهُفَعُمرُ نَضارَةِ الدُنيا قَصيرُ
١٨
وَلا تَترُك وَراءَكَ يَومَ لَهوٍفَلا تَدري إِلامَ غَداً تَصيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة