الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عَلِيُّ يَومُنا أَووَلُ يَومٍ مِن شُباطِ
٢
فَاِعكِفِ اليَومَ عَلى الراحِ تُعاطى وَتُعاطي
٣
لا تَرُعَنا بِتَوانٍفيهِ عَنّا وَتَباطِ
٤
أَنا في مَجلِسِ لَهوٍوَسُرورٍ وَاِنبِساطِ
٥
نازِلٌ مِن نَهرِ عيسىبَينَ دولابٍ وَراطِ
٦
قُبَّتي الغَيمُ وَأَزهارُ الرِياحينِ بَساطي
٧
حَلِيَت أَوراقُها بَينَجِعادِ وَسِباطِ
٨
بِشُنوفٍ نَظَمَ الطَلُّعَليها وَقِراطِ
٩
وَقُدودِ السَروِ فيخَصرِ مُلاءٍ وَرِياطِ
١٠
كَجَوارٍ قُمنَ في الخِدمَةِ مِن حَولِ السِماطِ
١١
وَالهَوا وَالماءُ في وَصفَي فُتورٍ وَنَشاطِ
١٢
وَنَديمٍ مِن شُيوخِ الكَرخِ مَحلولِ الرِباطِ
١٣
لا يُرى وَهُوَ صَحيحُ الرَأيِ مَكسورَ النَشاطِ
١٤
حَنَّكَتهُ أُمُّهُ بِالخَمرِ طِفلاً في القِماطِ
١٥
فَهوَ شَيخٌ يَتَعاطىشُربَها أَيَّ تَعاطي
١٦
ما عَليها أَيُّها الناصِحُخَمرِ إِلّا كُلُّ خاطي
١٧
وغُلامٍ مِن بَني الأَصفَرِ كَالثَوبِ القُباطي
١٨
رِدفُهُ عالٍ وَلَكِنخَصرُهُ الناحِلُ لاطي
١٩
حُبُّهُ قَد نيطَ مِنحَبَّةِ قَلبي بِالنِياطِ
٢٠
قابِلٍ حُكمي عَلى كَثرَةِ سومي وَاِشتِطاطي
٢١
فَهُوَ مَخلوقٌ عَلى وَفقِ اِقتِراحي وَاِشتِراطي
٢٢
بَينَ طاساتٍ كِبارِمُترَعاتٍ وَبَواطي
٢٣
وَأَباريقٍ كَأَجيادِمَها السِربِ العَواطي
٢٤
وَضَجيجٍ كَهَديرِ الطَيرِ حَولي وَاِختِلاطِ
٢٥
وَرَذاذٍ نَحنُ مِنهُفي نَثارِ وَلِقاطِ
٢٦
فَمَتى وافَيتَنيتَمَّ سُروري وَاِغتِباطي
٢٧
وَاِنخَرَطنا بِكَ في سِلكِ الهَوى أَيَّ اِنخِراطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة