١
هي الآدمية طافت بهنّو تلك غرائزها و الطّباع
٢
غدا تدرج الرّوح في طيفهاو ما الطّيف للرّوح إلاّ قناع
٣
سترقد في غورها الذّكرياتو توقطهنّ السّنون السّراع
٤
و تمشي لحاضرها في الحياةبمصباح ماض خفيّ الشّعاع
٥
و كم نبأة كالحديث الجديدو ما هو إلاّ القديم السماع
٦
من الخير و الشّر إلهامهامقادر تجري بهنّ اليراع
٧
فدع السّماء تصاريفهافقد أذن البعث بعد انقطاع
٨
هرميس مخاطبا الشاعر و قد أخذ طريقه في السماءوداعا صديقي
٩
الشاعر في حيرة و ذهوللى أين تمضي
١٠
هرميس ملوحا بيدهلى الملتقى فالوداع
١١
الشاعر ملوحا بيدهلى الملتقى فالوداع
١٢
الشاعر ملوحا بيده و الحوريات ينظرن إليه في عطف و ابتسامالوداع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.