الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هي الآدمية طافت بهنّو تلك غرائزها و الطّباع
٢
غدا تدرج الرّوح في طيفهاو ما الطّيف للرّوح إلاّ قناع
٣
سترقد في غورها الذّكرياتو توقطهنّ السّنون السّراع
٤
و تمشي لحاضرها في الحياةبمصباح ماض خفيّ الشّعاع
٥
و كم نبأة كالحديث الجديدو ما هو إلاّ القديم السماع
٦
من الخير و الشّر إلهامهامقادر تجري بهنّ اليراع
٧
فدع السّماء تصاريفهافقد أذن البعث بعد انقطاع
٨
هرميس مخاطبا الشاعر و قد أخذ طريقه في السماءوداعا صديقي
٩
الشاعر في حيرة و ذهوللى أين تمضي
١٠
هرميس ملوحا بيدهلى الملتقى فالوداع
١١
الشاعر ملوحا بيدهلى الملتقى فالوداع
١٢
الشاعر ملوحا بيده و الحوريات ينظرن إليه في عطف و ابتسامالوداع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة