١
سَأُصْرِمُ لُبْنَى حَبْلَ وَصلِكِ مُجْمِلاًوإن كان صرمُ الحَبلِ منكِ يَرُوعُ
٢
وَسَوْفَ أُسَلِّي النَّفْسَ عَنْكِ كَمَا سَلاَعَنِ البَلَدِ النَّائِي البَعِيدِ نَزِيعُ
٣
وإنْ مَسَّني لِلضُّرِّ مِنْكِ كَآبَة ٌوإن نال جسمي للفراقِ خُشُوعُ
٤
أراجِعَة ٌ يا لُبْنُ أيَّامُنَا الأُلَىبذي الطَّلْحِ أم لا ما لَهُنَّ رُجُوعُ
٥
سقى طَلَلَ الدَّارِ التي أنتُم بهاحياً ثُم وَبْلٌ صَيِّفٌ وربيعُ
٦
يَقُولُونَ صَبٌّ بالنِّسَاءِ مُوَكَّلٌوما ذاكَ مِنْ فِعْلِ الرِّجَالِ بَدِيعُ
٧
مضى زَمَنٌ والنَّاسُ يستشفِعون بيفهلْ لِي إلى لُبنى الغداة َ شفيعُ
٨
أيا حرجات الحيِّ كيف تحمِّلوابذي سَلَمٍ لا جَادَكُنَّ رَبِيعُ
٩
وَخَيْمَاتُكِ اللاّتي بِمُنْعَرَجِ اللِّوىبلين بلى ً لم تُبلهُنَّ رُبُوعُ
١٠
إلى اللهِ أَشكُو نِيَّة ً شَقَّتِ العصاهيَ اليَوْمَ شَتَّى وَهْيَ أمْسِ جَمِيعُ
١١
وَمَا كَادَ قَلْبِي بَعدَ أيّامَ جاوَزَتْإليَّ بأجراع الثُّدِيِّ يريعُ
١٢
فإنَّ انهمالَ العينِ بالدَّمع كُلماذكرتُكِ وحدي خالياً لَسريعُ
١٣
فلوْ لم يهجني الظاعون لهاجنيحِمائِمُ وُرْقٌ في الدِّيارِ وقوعُ
١٤
تَجَاوَبْنَ فكسْتَبْكَيْنَ مَنْ كَانَ ذَا هَوًىنوائح ما تجري لهُنَّ دُمُعُ
١٥
لَعَمرُكَ إنِّي يومَ جرعاءِ مالكِلعاصٍ لأمرِ المُرشدين مُضيِعُ
١٦
نَدِمْتُ على ما كان مِنِّي فَقَدْتُنيكما يَنْدَمُ المَغْبُونُ حِينَ يَبِيعُ
١٧
إذا ما لَحَاني العَاذِلاَتُ بِحُبِّهاأبَتْ كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَدِيعُ
١٨
وَكيْفَ أُطِيعُ العَاذِلاَتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُنِي والعَاذِلاتُ هُجُوعُ
١٩
عَدِمْتُكِ مِنْ نَفْسٍ شَعَاعٍ فإنَّنينَهَيْتُكِ عَنْ هذا وأنْتِ جَمِيعُ
٢٠
فقرَّبتِ لي غير القريب وأشرفتْهُنَاكَ ثَنَايَا مَا لَهُنَّ طُلُوعُ
٢١
فَضَعَّفَنِي حُبَّيْكِ حَتّى كأنَّنيمِنَ الأهْلِ والمالِ التِّلاَدِ خَلِيعُ
٢٢
وَحَتَّى دَعَاني النَّاسُ أحْمَقَ مائِقاًوقالوا مطيع للضَّلالِ تَبُوعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.