١
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْلَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ
٢
فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَة ٌبِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ
٣
وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَاعلى القلبِ إلاَ كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ
٤
وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌوَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ
٥
وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِلَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ
٦
فَلاَ أَنَا مِنْهُ مُسْتَرِيحٌ فَمَيِّتٌوَلاَ هُوَ عَلَى مَا قَدْ حَيِيتُ مُخَفَّفُ
٧
فَيا حُبَّها ما زِلْتَ حَتَّى قَتَلْتَنيوَلاَ أَنْتَ نْ طَالَ البلاء لِيَ مُنْصِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.