١
إلى اللهِ أشكو فَقدَ لُبنَى كَمَا شَكَاإلى اللهِ فَقْدَ الوَالدَينِ يَتِيمُ
٢
يَتِيمٌ جَفَاهُ الأقْرَبُونَ فَجِسْمُهُنَحِيلٌ وَعَهْدُ الوَالِدَيْنِ قَدِيمُ
٣
بَكَتْ دَارُهُمْ مِنْ نَأْيِهِمْ فَتَهَلَّلَتْدُمُوعِي فَأَيَّ الجَازِعَيْنِ ألُومُ
٤
أمُستَعْبِرٌ يَبكي مِنَ الشَّوقِ والهوَىأَمَ آخَرَ يَبْكِي شَجْوَهُ وَيَهِيمُ
٥
تَهَيَّضَني مِنْ حُبَّ لُبنى علائقٌوأصْنَافُ حُبٍّ هَوْلُهُنّ عَظِيمُ
٦
وَمَنْ يَتَعَلَّقْ حُبَّ لُبْنَى فُؤَادُهُيَمُتْ أوْ يَعِشْ ما عَاشَ وهو كليمُ
٧
فإني وإن أجمَعتُ عَنكِ تَجَلُّداًعَلَى العَهدِ فيما بَيْنَنَا لَمُقيمُ
٨
وإنَّ زَماننا شتَّتَ الشَّمْلَ بَينَنَاوَبَيْنَكُمُ فيه العِدَى لَمَشُومُ
٩
أفي الحَقِّ هذا أنَّ قَلبَكِ فارِغٌصَحِيحٌ وَقَلْبِي في هَوَاكِ سَقِيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.