١
بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ باناوَكَانَ ما وَعَدَتْ مَطْلاً وَلَّيانا
٢
وأخْلفَتكَ مُنًى قَدْ كُنتَ تَأمَلُهَافأصْبَحَ القَلْبُ بَعْدَ البَيْنِ حَيْرانا
٣
الله يَدْرِي وما يدْرِي به أحَدٌماذا أُجِمْجِمُ مِنْ ذِكْرَاكِ أحْيَانَا
٤
يَا أكْمَلَ النَّاسِ مِنْ قَرْنٍ إلى قَدَمٍوأحْسَنَ النّاسِ ذا ثَوْبٍ وعُرْيَانَا
٥
نِعْمَ الضَّجِيعُ بُعَيْدَ النَّوْمِ تَجْلُبُهُإليكَ مُمْتَلئاً نَوماً وَيَقظانا
٦
لاَ بَارَكَ الله فِيمَنْ كانَ يَحْسَبُكُمْإلاّ على العَهْدِ حَتَّى كان ما كانا
٧
حتّى كسْتَفَقْتُ أخيراً بعدما نُكِحَتْكأنّما كان ذاك القَلْبُ حيرانا
٨
قد زارني طيفكُم ليلاً فأرَّقنيفَبِتُّ للشَّوْقِ أُذْرِي الدَّمْعَ تَهْتَانَا
٩
ن تصرمي الحبل أو تُمسي مُفارقة ًفالدَّهْرُ يُحدِثُ للإنْسَانِ ألْوَانَا
١٠
وما أرى مثلكم في النَّاس مِنْ بشرٍفقد رأيت به حياً ونسوانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.