الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ

قيس لبنى · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْعَلَيْكَ شَجاً في الحَلْقِ حينَ تَبِينُ
٢
وإنْ هي أعْطَتْكَ اللَّيَانَ فإنّهالآخرَ مِنْ خُلاَّنِها سَتَلِينُ
٣
وإنْ حَلفَتْ لا يَنْقُضُ النأْيُ عَهْدَهافليس لِمَخْضُوبِ الَنانِ يَمينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس لبنى

عُرف بلقب «مجنون لبنى»، وهو شاعر غزل من أهل الحجاز نشأ في القرن الأول الهجري. أحبّ لبنى التي نشأ معها وتزوّجها، ثم طلّقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. وبعد أن تزوّجت غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها. يُذكر ضمن «القيسين» المتيمين إلى جانب قيس بن الملوح.

قصائد أخرى لـقيس لبنى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة