الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
خاض الدُّجى وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِبَرْقٌ كَما اهْتَزَّ ماضِي الحدّ مَصْقولُ
٢
أَشيمُهُ وَضجيعي صارمٌ خَذِمٌوَمِحمَلي بِرشاشِ الدَّمعِ مَبلولُ
٣
فَحَنَّ صاحِبُ رَحْلِي إذ تَأَمَّلَهُحَتَّى حَنَنْتَ وَنِضْوِي عَنْهُ مَشْغولُ
٤
يَخدي بأَروعَ لا يُغفي ونَاظِرُهُبِإِثْمِدِ اللَّيْلِ في البَيْداءِ مَكْحولُ
٥
وَلا يَمُرُّ الكَرَى صَفْحاً بِمُقْلَتِهِفَدُونَهُ قاتِمُ الأرْجاءِ مَجْهولُ
٦
إذا قضَى عُقبَ الإسراءِ ليلتَهُأَناخَهُ وَهْوَ بِالإعْياءِ مَعْقولُ
٧
وَاعْتادَهُ مِنْ سُلَيْمى وَهْيَ نائِيَة ٌذِكرٌ يؤَرِّقُهُ والقلبُ متبولُ
٨
رَيّا المَعاصِمِ ظَمأَى الخَصْرِ لا قِصَرٌيَزوي عَلَيها وَلا يُزْري بِها طولُ
٩
فَالوَجْهُ أَبْلَجُ واللَّبَّات واضِحَة ٌوَفَرْعُهَا وَارِدٌ والمَتْنُ مَجْدُولُ
١٠
كَأَنَّما رِيقُها وَالفَجْرُ مُبْتَسِمٌفيما أَظنُّ بِصفوِ الرّاحِ مَعلولُ
١١
صَدَّت وَوَقَّرني شَيبِي فَما أرَبيصَهْبَاءُ صِرْفٌ وَلا غَيْدَاءُ عُطْبُولُ
١٢
وَحال دونَ نَسيبي بِالدُّمى مِدَحٌتَحبيرُها بِرضى الرَّحمن مَوصولُ
١٣
أُزيرُها قُرشيّاً في أسِرَّتهِنورٌ وَمن راحتيهِ الخيرُ مأمولُ
١٤
تَحكي شمائلهُ في طيبها زهراًيَفوحُ وَالروَّض مرهومٌ وَمشمولُ
١٥
هوَ الّذي نعشَ الله العبادَ بهِضَخْمُ الدَّسيعَة ِ مَتْبوعٌ وَمَسْؤولُ
١٦
فَكُلُّ شَيءٍ نَهاهُمْ عَنْهُ مُجْتَنَبٌوَأَمْرُهُ وَهْوَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعولُ
١٧
مِنْ دّوْحَة ٍ بَسَقَتْ لا الفَرْعُ مُؤْتَشَبٌمنها ولا عرقها في الحي مدخول
١٨
أَتى بمِلَّة ِ إِبراهيمَ والدِهِقَرْمٌ عَلى كَرَمِ الأَخلاقِ مَجبولُ
١٩
وَالنَّاسُ في أَجَّة ٍ ضَلَّ الحَليمُ بِهاوَكُلَّهم في سارِ الغيَّ مكبولُ
٢٠
كَأَنَّهُمْ وَعَوادي الكُفْرِ تُسْلِمُهُمْإلى الرَّدى نعمٌ في النهب مشلولُ
٢١
يا خاتمَ الرسلِ ن لم تخشى بادرتيعلى أعادِيك غالَتْني إِذَنْ غولُ
٢٢
والنَّصْرُ بالْيَدِ منّي وَاللِّسانِ معاًومَنْ لَوى عَنْكَ جِيداً فَهْوَ مَخْذولُ
٢٣
وسَاعِدي وَهْوَ لا يُلْوي بِهِ خَوَرٌعلى القَنا في اتباعِ الحق مفتولُ
٢٤
فمر وقل أتبعْ ما أنتَ تنهجهُفالأمرُ ممتثلٌ والقول مقبولُ
٢٥
وكل صحبكَ أهوى فالهدى معهموغرب من أبغض الأخيارَ مفلولُ
٢٦
وأقتديِ بضجيعيك اقتداءَ أبيكِلاهُما دَمُ مَنْ عاداهُ مَطْلولُ
٢٧
ومن كعثمان جوداً والسماحُ لهُعِبْءٌ عَلى كاهِلِ العَلْياءِ مَحْمولُ
٢٨
وَأَيْنَ مِثْلُ عَلِيٍّ في بَسَالَتِهِبِمَأْزِقٍ مَنْ يَرِدْهُ فَهْوَ مَقْتولُ
٢٩
إني لأعذلُ من لمْ يُصفهم مِقة ًوالناسُ صنفانِ معذورٌ ومعذولٌ
٣٠
فمن أحبهمُ نالَ النجاة بهمومَنْ أَبى حُبَّهُمْ فالسَّيْفُ مَسْلُولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة