١
لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاًتَيَمُّناً بحافِظِ الشَّاعِرِ
٢
كحافظِ ابراهيمَ لكنّهأجمَلُ خَلقاً منه في الظَّاهِرِ
٣
فلَعنَة ُ اللهِ على حافِظٍإنْ لم يَكُنْ بالشّاعِرِ الماهِرِ
٤
لَعَلَّ أرضَ الشامِ تُزهى بهعلى بلادِ الأدَبِ الزّاهِرِ
٥
على بلادِ النِّيلِ تلك التيتاهت باصحابِ الذكَا النادرِ
٦
شوقيومطرانَوصبرِي ومنْسَمَّبتُه في مَطلَعي الباهِرِ
٧
يُنسِي اباهُ حِكمة َ الناثرِشِعرٌ نظمناهُ ولولاَ الذي
٨
رُزِقتُه ما مرَّ بالخاطرِوابدَأْ بهَجْوِ الوالِدِ الآمِرِ
٩
فالذَّنبُ ذَنبي وأنا المُعتَدىهلْ يسلمُ الشَّاعرُ منْ شاعرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.