الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاًتَيَمُّناً بحافِظِ الشَّاعِرِ
٢
كحافظِ ابراهيمَ لكنّهأجمَلُ خَلقاً منه في الظَّاهِرِ
٣
فلَعنَة ُ اللهِ على حافِظٍإنْ لم يَكُنْ بالشّاعِرِ الماهِرِ
٤
لَعَلَّ أرضَ الشامِ تُزهى بهعلى بلادِ الأدَبِ الزّاهِرِ
٥
على بلادِ النِّيلِ تلك التيتاهت باصحابِ الذكَا النادرِ
٦
شوقيومطرانَوصبرِي ومنْسَمَّبتُه في مَطلَعي الباهِرِ
٧
يُنسِي اباهُ حِكمة َ الناثرِشِعرٌ نظمناهُ ولولاَ الذي
٨
رُزِقتُه ما مرَّ بالخاطرِوابدَأْ بهَجْوِ الوالِدِ الآمِرِ
٩
فالذَّنبُ ذَنبي وأنا المُعتَدىهلْ يسلمُ الشَّاعرُ منْ شاعرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة