١
ذا ما دَعَاهُنَّ ارْعَوَيْنَ لِصَوْتِهكما يرعوي غيدٌ إلى صوتِ مسمعِ
٢
تَبِيتُ أَوَابِيْهَا عَوَاكِفَ حَوْلَهعكوفَ العذارى ْ حولَ ميتٍ مفجع
٣
وقد سَمِنَتْ حتَّى كأنَّ مَخَاضَهاتفشغها ظلعٌ وليست بظلعِ
٤
مجاوِرَة ً عبدَ المَدانِ ومن يَكُنْمُجاورَهُمْ بالقَهْرِ لا يَتَطَلَّعِ
٥
أناسٌ إذا ما أنكرَ الكلبُ أهلهُحَمَوا جَارَهُم من كُلِّ شَنْعاء مُضلِعِ
٦
و إن شلت الأحياء بات ثويهمْعلى خير حالٍ آمناً لم يفزعِ
٧
فإن فزعوا طاروا إلى كلَّ سابحٍشَديدِ القُصَيْرَى سَابغِ الضِّلع جَرْشَع
٨
و كلَّ طموحِ الطرف شقاءَ شطبة ٍمُقَرَّبة ٍ كَبْدَاءَ سَفْوَاءَ مُمْزَعِ
٩
تجيءُ بفرسان الصباحِ عوابساًمُسَوَّمَة ٍ تَرْدِي بِكُلِّ مُقَنَّعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.