الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم

طفيل الغنوي · ٣٤ قصيدة
٣ قراءة
١
مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهموَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ
٢
ألا هلْ أتى أهلَ الحجازِ مغارناعلى حيّ وردٍ وابنِ ريا المضربِ
٣
بناتِ الغرابِ والوجيهِ ولاحقٍوأعْوَجَ تَنْمي نِسْبَة المتنسِّبِ
٤
جَلَبْنَا من الأَعْرَافِ أعْرَافِ غَمْرَة ٍو أعرافِ لبنى الخيلَ يا بعدَ مجلب
٥
وِرَاداً وحُوَّاً مُشْرِفاً حَجَباتُهابناتِ حصانٍ قد تعولمَ منجبِ
٦
و كمتاً مدماة ً كأنَّ متونهاجرى فوقها واستشعرتْ لونَ مذهبِ
٧
نزائعَ مقذوفاً على سرواتهابِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُزَاة ُ وتُسْهَبِ
٨
تباري مراخيها الزجاجَ كأنهاضراءٌ أحستْ نبأة من مكلبٍ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأبي قران، وبـ«طفيل الخيل» لأنه كان أبرع من يصف الخيول في شعره، ولُقّب أيضًا بـ«المحبّر» لجودة صياغته. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وعاش في الجاهلية شاعرًا فحلًا وفارسًا شجاعًا، عاصر زهير بن أبي سلمى والنابغة الجعدي. رحل بعد مقتل هرم بن سنان، تاركًا قصائد في الفخر والوصف.

قصائد أخرى لـطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة