الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ

طفيل الغنوي · ٣٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْسوالفَ حبَّ في فؤادكَ منصبِ
٢
وَ كنتَ إذا بانتْ بها غربة ُ النوىشَدِيدَ القُوِى لَمْ تَدْرِ مَا قَوْلُ مِشْغَبِ
٣
كريمة ُ حرَّ الوجهِ لم تدعُ هالكاًمن القَوْمِ هُلِكاً في غَدٍ غَيْرَ مُعْقِبِ
٤
أسِيلَة ُ مَجْرَى الدَّمْعِ خُمْصَانَة ُ الحَشَايرودُ الثنايا ذاتُ خلقٍ مشرعب
٥
تَرَى العَيْنُ مَا تَهْوَى وفيها زِيَادَة ٌمن اليُمْنِ إذ تَبْدو وَمَلهَى ً لَملعَب
٦
وَبْيتٍ تَهُبُّ الرِّيحُ في حَجَراتهبأرضِ فضاءٍ بابهُ لم يحجبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأبي قران، وبـ«طفيل الخيل» لأنه كان أبرع من يصف الخيول في شعره، ولُقّب أيضًا بـ«المحبّر» لجودة صياغته. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وعاش في الجاهلية شاعرًا فحلًا وفارسًا شجاعًا، عاصر زهير بن أبي سلمى والنابغة الجعدي. رحل بعد مقتل هرم بن سنان، تاركًا قصائد في الفخر والوصف.

قصائد أخرى لـطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة