١
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِإلى ما رأى هَضْبَ القَليبِ المُضَيَّحُ
٢
أَقامَ وخَلَّتْهُ كُبَيْشَة ُ بعدَ ماأطالَ بهِ منها مَرَاحٌ ومَسْرَحُ
٣
وحلتْ سُوَاجاً حِلة ً فكأنَّمابِحَزْمِ سُوَاجٍ وَشْمُ كفٍّ مُقَرَّحٍ
٤
تقولُ تَرَبَّحَ يغمُرِ المالُ أهلَهُكُبَيْشَة ُ والتقوى لى الله أَريَحُ
٥
ألمْ تعلمي أنْ لا يذُمُّ فُجاءَتيدَخيلي إذا اغْبَرَّ العِضَاهُ المُجَلَّحُ
٦
وَهَبَّتْ شَمَالاً تَهْتِكُ السِّتْرَ قَرَّة ًتكادُ قُبَيْلَ الصُّبحِ بالماءِ تنضحُ
٧
يَظَلُّ الحِصَانُ الوَرْدُ فِيهَا مُجَلَّلاًلَدَى السِّتْرِ يَغْشَاهُ المِصَكُّ الصَّمَحْمَحُ
٨
وأَنْ لاَ أَلُومُ النَّفْسَ فِيمَا أَصَابنيِوأَنْ لاَ أَكَادُ بِالَّذِي نِلْتُ أَفْرَحُ
٩
وما الدهرُ إلاَّ تارَتانِ فمنهُماأموتُ وأخرى أبتغي العيشَ أكدحُ
١٠
وكِلْتَاهُمَا قَدْ خُطَّ لي في صَحِيفتيفَلَلَعَيشُ أَشْهَى ليوللْمَوْتُ أرْوَحُ
١١
إذَا مِتُّ فَانْعَيْنيِ بِمَا أَنَا أَهْلُهُوذُمِّي الحَيَاة كُلُّ عَيْشٍ مُتَرَّحُ
١٢
وقُوليفَتى ً تَشْقَى بِهِ النَّابُ رَدَّهَاعلى رَغمِها أَيْسارُ صِدقٍ وأَقْدُحُ
١٣
تَخَيَّل فِيهَا ذُو وُسُومٍكأَنَمايُطَلَّى بِحُصٍّ أو يُصْلى فيُضْبَحُ
١٤
جَلتْ صَنِفاتُ الرَّيْطِ عَنهُ قوَابَهُوأخْلَصْنَهُ مما يُصانُ ويُمسَحُ
١٥
صَرِيعٌ دَرِيرٌ مَسُّهُ مَسُّ بَيْضَة ٍإذا سنحَتْ أيدي المُفيضينَ يَبرَحُ
١٦
بهِ قَرَعٌ أَبْدى الحصى عنْ مُتونِهِسَفَاسِقَأَعْرَاهَا اللِّحَاءُ المُشَبَّح
١٧
غدا وَهْوَ مجدولٌ فراحَ كأنَّهُمنَ الصَّكِّ والتقليبِ في الكفِّ أَفْطَحُ
١٨
خَرُوجٌ مِنَ الغُمَّى إِذَا صُكَّ صَكَّة ًبَدَاوالعُيُونُ المُسْتَكِفَّة ُ تَلْمَحُ
١٩
مُفَدَّى ً مُؤَدَّى ً باليدَيْنِ مُلَعَّنٌخَلِيعُ لَحِامٍفَائِزٌ مُتَمَنحُ
٢٠
إذا امْتَنَحَتْهُ مِنْ مَعَدٍّ عصابة ٌغَدَا رَبُّهُ قَبْلَ المُفِيضِينَ يَقْدَحُ
٢١
أَرِقْتُ لِبَرْقٍ آخِرَ اللَّيْلِ دُونَهُرِضامٌ وهَضْبٌ دونَ رَمَّانَ أَفْيَحُ
٢٢
لِجَوْنٍ شآمِ كلَّما قلتُ قدْ مضىسَنَاوالقَوَارِي الخُضْرُ في المَاءِ جُنَّحُ
٢٣
فأضحى لهُ جِلْبٌ بأكنافِ شُرْمَة ٍأَجَشُّ سِمَاكِيٌّ مِنَ الوَبْلِ أَفْضَحُ
٢٤
وأَظْهَرَ في غُلاَّنِ رَقْدٍوسَيْلهُعَلاَجِيمُلاَضَحْلٌ ولاَمُتَضَحْضِحُ
٢٥
وأَلْقَى بِشَرْجٍ والصَّريفِ بَعَاعَهُثِقَالٌ رَوَاَياهُ مِنَ المُزْنِ دُلَّحُ
٢٦
تَرَى كُلَّ وَادٍ جَالَ فِيهِ كَأَنَماأَنَاخَ عَلَيْهِ رَاكِبٌ مُتَمَلِّحُ
٢٧
وقاظَتْ كِشَافاً مِنْ ضرِيَّة ِ مُشْرِفٍلَهَا مِنْ حَبَوْبَاة ٍ خَسِيفٌ وأَبْطحُ
٢٨
أَلاَ ليْتَ أَنَّا لَمْ نزلْ مثْلَ عَهْدِنَابعارِمَة ِ الخَرْجاءِ والعهدُ يَنزَحُ
٢٩
بحيٍّ إِذَا قِيلَ اظْعَنُوا قَدْ أُتِيتُمُأقاموا على أثقالِهِمْ وتلَحْلَحوا
٣٠
مَسالِحُهُمْ مِنْ كلِّ أَجرَدَ سابحٍجَمُومٍ إِذَا ابْتَلَّ الحِزَامُ المُوَشَّحُ
٣١
قُوَيْرِحِ أعوامٍ رفيعٍ قَذَالُهُيظلُّ يَبُزُّ الكهلَ والكهلُ يطمَحُ
٣٢
ثَنَاهُفَلَمَّا رَاجَعَ العَدْوَ لَمْ يَزَلْيُنازعُ في فأسِ اللِّجامِ ويمرحُ
٣٣
يُنازعُ شَقِّيّاً كأنَّ عِنانَهُيفوتُ بهِ الإقْداعَ جِذعٌ مُنَقَّحُ
٣٤
ويُرعِدُ إرْعادَ الهَجينِ أَضاعَهُغَدَاة َ الشَّمَالِالشُّمْرُجُ المُتَنَصِّحُ
٣٥
وجَرْدَاءَ مِلْوَاحٍ يَجُولُ بَرِيمُهَاتُوَقِّرُ بعدَ الرَّبْوِ فَرْطاً وتُمْسَحُ
٣٦
كسِيدِ الغَضا في الطلِّ بادَرَ جِرْوَهُأَهالِيبَ شَدٍّ كلُّها مُتَسَرِّحُ
٣٧
وفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ رَفَعْتُ عَقِيرَتيلهُمْ مَوْهِناً والزِّقُّ رَيَّانُ مُجْبَحُ
٣٨
وضَمَّنْتُ أَرْسَانَ الجِيَادِ مُعَبَّداًإذا ما ضَرَبْنا رأسَهُ لا يُرَنَّحُ
٣٩
فَباتَ يُقاسي بعدَ ما شُجَّ رأسُهُفُحُولاً جَمَعْنَاهَا تَشِبُّ وتَضْرَحُ
٤٠
وبَاتَ يُغَني في الخلِيجِكَأَنَّهُكُمَيْتٌ مُدَمّى ً نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ
٤١
وقدْ أبعثُ الوَجْناءَ يَزْجُلُ خُفَّهاوَظِيفٌ كَظَنْوُبِ النَّعَامَة ِ أَرْوَحُ
٤٢
يَصُكُّ الحصى عنْ يَعْمَليٍّ كأنَّهُِذَا مَاعَلاَ حَدَّالأَمَاعِزِمِرْضَحُ
٤٣
إِذَا الأَبْلقُ المَحْزُوُّ َآضَ كَأَنَّهُمنَ الحَرِّ في جَهْدِ الظهيرة ِ مِسْطَحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.