١
عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُفَمُلْقى الرِّحالِ مِنْ مِنى ً فالمُحَصَّبُ
٢
فَعُسْفانُإِلا أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّة ٍبِعُسْفَانَ يَأْوِيهَا مَعَ اللَّيْل مِقنَبُ
٣
فَنِعْفُ وداع فالصِّفاحُ فمكّة ٌفليسَ بها إلاَّ دماءٌ ومَحْرَبُ
٤
أَلَهْفي على القومِ الذينَ تحمَّلوامعَ ابنِ كُرَيْزٍ في النفيرِ فأوعَبوا
٥
ولهفي لخِلاَّتٍ عُرِضْنَ عليهمُكَأَنَّ حُلُومَ الشَّاهِديهنَّ غُيَّبُ
٦
خِلالٌ تأبَّاها الأريبُ ولمْ يكُنْليَبْصِرَ ما فيهنَّ إلاَّ المُهَذَّبُ
٧
لِيَبْكِ بَنُو عُثْمَانَمَادَامَ جِذْمُهُمْعليهِ بأَصْلالٍ تُعَرَّى وتُخْشَبُ
٨
لِيَبْكُوا عَلَى خَيْرِ البَرِيَّة ِ كُلِّهَاتَخَوَّنَهُ رَيبٌ منَ الدهرِ مُعْطِبُ
٩
تَواكَلَهُ الأقتالُ باغٍ وخاذِلٌبعيدٌ وذو قُربى حسودٌ مُؤَلِّبُ
١٠
فَغُودِرَ مَقْتُولاً بِغَيْرِ جَرِيرَة ٍألا حبَّذا ذاكَ القتيلُ المُلَحَّبُ
١١
قَتِيلٌ سَعِيدٌ مُؤْمِنٌ شَقِيَتْ بِهِنفوسُ أعاديهِ شهيدٌ مُطَيَّبُ
١٢
نَعَاءِ عُرى السلامِ والعدلِ بعدَهنَعاءِ لقدْ نابَتْ على الناسِ نُوَّبُ
١٣
نَعاءِ ابنَ عَفَّانَ الإمامَ لِمُجْتَدٍإِذَا البرْقُ لِلرَّاجِي سَنَا البَرْقِ خُلَّبُ
١٤
وملجٍِ مَهْرُوئِينَ يُلْفى بهِ الحَياإِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ
١٥
لديهِ لأَنْضاءِ الخَصَاصِ موارِدٌبِأَذْرَائِهَا يَأْوِي الضَّرِيكُ المُعَصَّبُ
١٦
ويَاعَجَبَا لِلدَّهْرِ أَنَّى أَصَابَهُومِنْ مثلِ ما لاقى ابنُ عفَّانَ يُعجَبُ
١٧
فَلَمْ يَرَ رَاءٍ مِثْلَ عُثْمَانَ هَالِكاًعلى مثلِ أيدي مَنْ تَعَطَّاهُ يَشجُبُ
١٨
فلا وَأَلَ الناعي البعيدُ منَ الأذىولا أفلتَ القتلَ القريبُ المُؤَلِّبُ
١٩
وإِلاَّ يُبَكِّ الأَقْرَبُونَ بِعَوْلَة ٍفِراقُهُمُ عثمانَ يوماً ويندُبُ وا
٢٠
فَإِنَّا سنَبْكِيهِ بِجُرْدٍ كَأنَّهَاضِرَاءٌ دعاها مِنْ سَلُوقَ مُكَلِّبُ
٢١
ومَوْتٍ كَظِلِّ اللَّيْلِ يَشْهَدُ وِرْدَهُنَشاشيبُ يَحدوهُنَّ نبعٌ وتَأْلَبُ
٢٢
وذِي عَسَلاَنٍ لَمْ تُهَضَّمْ كُعُوبُهُكما خَبَّ ذئبُ الرَّدْهة ِ المُتَأَوِّبُ
٢٣
وضَربٍ إذا العَوْدُ المُذَكِّي عَدا بهِإلِى َ اللَّيْلِ حَتَّى قُنْبُهُ يَتَذَبْذَبُ
٢٤
وأَشْمَطَ مِنْ طُولِ الجِهَادِ اسْتَخَفّهُومَأْوَى اليَتَامَى الغُبْرِ عَامُوا وأَجْدَبُوا
٢٥
يدارِسُهم أمَّ الكتابِ ونَفْسُهُتُنَازِعُهُ وُثْقَى الخِصَالِوَيَنْصَبُ
٢٦
وبَيْضٍ منَ الماذِيِّ كَرَّهَ طَعمَهاإلى المَشْرَفِيَّاتِ القَتيرُ المُعَقْرَبُ
٢٧
ولم تُنْسِني قَتلى قُريشٍ ظعائنٌتَحَمَّلْنَ حَتَّى كَادتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
٢٨
يُطِفْنَ بِغِرِّيدٍ يُعَللُ ذَا الصِّبَاإذَا رَامَ أُرْكوبَ الغَوَايَة ِ أَرْكَبُ
٢٩
فَدَعْ ذَا ولكِنْ عُلِّقَتْ حَبْلَ عَاشِقٍلإحدى شِعابِ الحَيْنِ والقتلِ أرنبُ
٣٠
منَ الهِيفِ مَيْدانٌ ترى نَطَفاتِهابمَهْلِكة ٍ أَخْرَاصُهُنَّ تَذَبْذَبُ
٣١
أَنَاة ٌ كَأَنَّ المِسْكَ دُونَ شِعَارِهَايُبَكِّيهِ بالعَنبَرِ الوردِ مُقطبُ
٣٢
كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَاشَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ بَلْ هِيَ أَطيَبُ
٣٣
فَبَاكَرَهَا حِينَ اسْتعَانَتْ حُقُوُفُهَابشَهباءَ شارِيَها منَ القُرِّ أنْكَبُ
٣٤
أَإِحْدَى بَنيِ عَبْسٍ ذَكَرْتَ ودُونَهَاسَنِيحٌ ومنْ رملِ البعوضة ِ مَنكِبُ
٣٥
وكُتْمَى ودُوَّارٌكأَنَّ ذُرَاهُمَاوقَدْ خَفِيَا إِلاَّ الغَوَارِبَ رَبْرَبُ
٣٦
ومِنْ دُونِ حَيْثُ اسْتَوْقَدَتْ مِنْ ضَئِيَدة ٍتَنَاهٍ بِهَا طَلْحٌ غَرِيبٌ وَتَنْضُبُ
٣٧
يَظَلُّ بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُسُرادِقُ أعرابٍ بحَبْلَيْنِ مُطْنَبُ
٣٨
غدا ناشطاً كالبربريِّ وفي الحشالُعَاعَة مَكْرٍ في دَكادِكَ مُرْطَبُ
٣٩
تَحَدَّرُ صِبْيَانُ الصَّبَا فَوْقَ َمْتنِهِكما لاحَ في سِلْكٍ جُمانٌ مُثَقَّبِ
٤٠
لَيَاحٌتَظَلُّ العَائِذَاتُ يَسُفْنَهُكَسَوْفِ العذارى ذا القرابة ِ مُنْجِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.