الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،

ابن مقبل · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ًعلى عَجَلٍ دَهْماءُ والرَّكْبُ رائِحُ
٢
فَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَة ٍجَرَتْ دونَ دَهماءَ الظِّباءُ البَوارِحُ
٣
أَتَى دُونَهَا ذَبُّ الرِّيَادِ زكَأَنَّهُفتى ً فارِسيٌّ في سَراويلَ رامحُ
٤
وما ذِكْرُهُ دهماءَ بعدَ مَزترِهابنَجْرانَ إلاَّ التُّرَّهاتُ الصَّحاصِحُ
٥
عَفا الدارَ مِنْ دهماءَ بعدَ إقامة ٍعَجَاجٌ بجَنْبَيْ مَنْدَدٍ مُتَناوِحُ
٦
فَصِخْدٌ فَشِسْعَى مِنْ عُمَيْرَة َ فاللِّوىيَلُحْنَ كَما لاَحَ الوُشُومُ القَرَائِحُ
٧
إِذَا النَّاسُ قَالُواكَيْفَ أَنْتَوقَدْ بَدَاضَمِيرُالَّذِي بيقُلْتُ لِلنَّاسِصَالِحُ
٨
لِيَرْضَى صَدِيقٌأوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاًومَا كُلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ نَاصِحُ
٩
إذا قِ يلَ مَنْ دهماءُ خَبَّرْتُ أنَّهامِنْ الجِنِّ لَمْ يَقْدَحْ لَهَا الزَّنْدَ قَادِحُ
١٠
وكيفَ ولا نارٌ لدَهماءَ أُوقِدَتْقَرِيباًولاَ كَلْبٌ لِدَهْمَاءَ نَابِحُ
١١
وإنِّي لَيَلْحاني على أنْ أحبَّهارجالٌ تُعَزِّيهمْ قلوبٌ صَحائحُ
١٢
ولَوْ كَانَ حُبِّي أُمَّ ذِي الوَدْعِ كُلُّهُلأهْلِكِ مَالاًلَمْ تَسَعْهُ المَسَارِحُ
١٣
أَبَى الهَجْرَمِنْ دَهْمَاءَ والصَّرْمَ أَنَّنيِمُجِدٌّ بدَهماءَ الحديثَ ومازحُ
١٤
ويوماً على نَجْرانَ وافَتْ فخِلْتُهاكأحسنِ ما ضَمَّتْ إليَّ الأباطحُ
١٥
بمَشْيٍ كهَزِّ الرُّمْحِ بادٍ جَمَالُهُذا جَذَفَ المَشيَ القِصَارُ الدَّحادِحُ
١٦
ولستُ بناسٍ قَولَها إذْ لَقِيتُهاأَجِدِّي نَبَتْ عَنْكَ الخُطُوبُ الجَوَارِحُ
١٧
نَبا ما نبا عنِّي منَ الدهرِ ماجِداًأُكارِمُ مَنْ آخَيْتُهُ وأسامحُ
١٨
وإنِّي إذا مَلَّتْ رِكابي مُنَاخَهارَكِبْتُ ولم تَعجَزْ عليَّ المَنادحُ
١٩
وإنِّي إذا ضَنَّ الرَّفُودُ برِفْدِهِلَمُخْتَبِطٌ مِنْ تَالِدِ المَالِ جَازِحُ
٢٠
وعَاوَدْتُ أَسْدَامَ المِيَاهِ ولمْ تَزَلْقَلائصُ تحتي في طريقٍ طَلائحُ
٢١
تظلُّ تُغَشِّي ظِلَّها سَدَراتِهاوتُعْقَدُ في أَرْساغِهِنَّ السَّرائحُ
٢٢
وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤوسَهَاوتَحسَبُها هِيماً وهُنَّ صَحائحُ
٢٣
كَأَنَّ مُنَحَّاهَا إِذَا الَّشْمُس أَعْرَضَتْوأَجْسَامَهَا تَحْتَ الرِّحَالِ النَّوَائِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مقبل

شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم، لكنه ظل متحسرًا على ماضي الجاهلية ومُثلها، مخالفًا بذلك معاصريه الذين احتفوا بالدين الجديد وذموا ما سبقه. ارتبط اسمه ببيت التمني المشهور «لو أن الفتى حجرٌ»، وهو ما يختصر نظرته المتشائمة إلى الزمن وتقلباته.

قصائد أخرى لـابن مقبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة