١
أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَاإِذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
٢
كَأَنَّ خَصِيفَ الجَمْرِ في عَرَصَاتِهَامَزَاحِفُ قَيْنَاتٍ تَجَاذَبْنَ ِثْمِدَا
٣
أَأُسْوة َ بَاكٍ حَاوَلتْ أُمُّ عَاصِمٍبِمَا حَدَّثتْني أَمْ أَرَادَتْ لأَكمَدَا
٤
بَنو عامرٍ حَيٌّ فلمْ أَرَ مِثلَهُمْأَعَفُّ وأعطى للجَزيلِ وأَنْجَدا
٥
كَأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ قَنَابِلَ خَيْلِنَاإذِ الدِّينُ هَرْجٌ قبلَ أنْ يُتَعَبَّدا
٦
ومأْخَذَها الكِنْدِيَّ بينَ لَهازِمِ العدُوِّ بينَ لَوْذٍ وأَسْوَدا
٧
يُسامِيهِمْ عاري الأشاجعِ لا يرىمِنَ الغَيْبِ أَهْوَالاً إِذَا مَا تَجَرَّدَا
٨
ونحنُ قتلْنا القومَ ليلة َ أحجمَتْهِلاَلٌوقَالَتْحَرِّزُواوانْظُرُوا غَدَا
٩
بجَمْعِ بَني عمروٍ فَبَيَّتَ جَمعُهمْبَنِي أَسَدٍ فِيمَن غَذا وتَجَندَا
١٠
فَبِتْنَا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّة َ فِيهِمُونُبدئُ حتى أصبحَ الجَوْنُ أَسوَدا
١١
كأنَّ صَبيراً فوقَهمْ مِنْ غَمامة ٍإذا جانبٌ منها تهَلَّلَ أبْردا
١٢
قتلْنا وأنعمْنا فكلُّ قبيلة ٍيُغَادُونَ فِينَا أَبْيَضَ الوَجْهِ سَيِّدَا
١٣
فَأَصْبَحَ فِينَا حَاجِبٌ في يَمِينِهِصَفيحة ُ قِدٍّ قدْ شدَدْنا بها يدا
١٤
وأرضٍِ بها الْتاثَ السُّعُونُ قطعْتُهاوأودِيَة ٍ قَفْرٍ يصيحُ بها الهَدا
١٥
فَإِنَّكَ لاَ تَبْلُو امْرَءاً دُونَ صُحْبَة ٍوحَتّى تَعِيشَا مُعْفِيَيْنِ وتُجْهَدَا
١٦
وقَدْ يَبْعَثُ الشَّرَّ الضَّعيِفُ ولاَ تَرَىإذا غابَتِ الأحْسابُ عنهنَّ مِذْوَدا
١٧
فَلِلْعَفْوِ أقوامٌ وللجهلِ غيرُهمْإذا لم تُوَفَّ البُزَّلُ الكُومُ مِرْفَدا
١٨
خَلِيلَيَّ لاَ تَسْتَعْجِلاَوانْظُرا غَداًعسى أن يكونَ المُكْثُ في الأمرِ أرْشَدا
١٩
لَعَلكُمَا أَنْ تَخْزَيَا قَرْضَ مِثْلِهَاعَلَى حَاجَة ٍإِنْ نَائِبُ الدَّهْرِأَطْرَدَا
٢٠
دَعا الدهرَ يفعلْ ما أرادَ فإنَّهُإذا كُلِّفَ الإفْسادَ بالناسِ أفسَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.