الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ادكارا بعد ما ولى الشباب

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ادِّكاراً بَعدَ ما وَلّى الشَبابوَمِنَ الذِكرى نَعيمٌ وَعَذاب
٢
لا تَقُل تَعزية عَن فائِتٍكَم عَزاءٍ في ثَناياهُ المُصاب
٣
وَإِذا الدارُ جَفاها أُنسُهافَمَغانيها مَعَ التُربِ تُراب
٤
وَإِذا الرَوضُ ذَوَت أَوراقُهفَغِناءُ الوُرقِ في الرَوضِ اِنتِحاب
٥
وَإِذا ما الزَهرُ وَلّى حُسنُهُفَبَقاياهُ عُبوسٌ وَاِكتِئاب
٦
وَاِحمِرارُ الشَمسِ في مَغرِبِهادَمعُها القاني أَو القَلبُ المُذاب
٧
إِنَّما الذِكرى شُجُونٌ وَجَوىيَسكُنُ القَلبُ لَها وَهيَ حِراب
٨
رُبَّ نَفسٍ عَشِقَت مَصرَعَهاكَفَراشِ النارِ يُغريهِ الشِهاب
٩
وَلَكَم أُنسٍ وَفيهِ وَحشَةٌوَاِقتِرابٍ هُوَ نَأيٌ وَاِغتِراب
١٠
عَلِّلي القَلبَ بِذكراكِ وَإِنكانَ لا يُغني عَن الماءِ السَراب
١١
وَصِلينا في الكَرى أَو في المُنىمَن أَباهُ الصِدقُ أَرضاهُ الكِذاب
١٢
أَو عِدينا عِدَةً مَمطُولَةًقَد يُشامُ البَرقُ إِن ضَنَّ السَحاب
١٣
كَم تَمَنَّينا عَقيماتِ المُنىوَدَعَونا وَصَدى الصَوبِ جَواب
١٤
وَرَضينا بِقَليل مِنكِ لَوأَنَّ مُشتاقاً عَلى الشَوق يُثاب
١٥
لا أَرى بَعدَكِ شيئاً حَسَناًآهِلُ الأَرضِ بِعَينيَّ يَباب
١٦
رَنَّةُ العُودِ بِسَمعي أَنَّةٌوَسُلافُ الخَمرِ في الأَقداحِ صاب
١٧
يا زَماناً صَفِرت مِنهُ يَديغَيرَ ما تُبقي الأَمانيُّ العِذاب
١٨
لَيتَ نَفسي ذَهَبَت في إِثرِهِفَذهابُ الصَفوِ لِلمَرءِ ذَهاب
١٩
مَن لِقَلبٍ حامِلٍ مِن وَجدِهِما يَذُوبُ الصَخرُ مِنهُ وَالهِضاب
٢٠
حَمَلَ الأَيّامَ ذِكرَى وَمُنىًضاقَتِ الدُنيا بِها وَهيَ رِحاب
٢١
وَالمُنى عُذرُ الليالي إِن جَنَتوَهيَ لِلشاكي عَلى الدَهرِ عِتاب
٢٢
وَنَعيمٌ يَعِدُ القَلبُ بِهنَفسَهُ حينَ المقاديرُ حِجاب
٢٣
لَيتَها دامَت عَلى خُدعَتِهاأَحسبُ الخَيرَ وَيَعدوني الحِساب
٢٤
رُبَّما رَفَّهَ ظَنٌّ خاطِئٌوَلَقَد يَجني عَلى النَفسِ الصَواب
٢٥
غَيرَ أَنَ اليَأسَ قَد أَبقى بِهامِثلَما يُبقي مِن الشَمسِ الضَبّاب
٢٦
لَم يَدَع لي اليَأسُ ما أَحيا بِهِغَيرَ قَد كُنّا وَقَد كانَ الشَباب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة