الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فبت ألهي في المنام بما أرى

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فبت ألهي في المنام بما أرىوفي الشَّيْبِ عن بعضِ البطالة ِ زاجِرُ
٢
بساجية العينين خود يلذهاذا طرق الليل الضجيع المباشر
٣
كأن ثناياها بنات سحابةسَقَاهُنَّ شُؤْبُوبٌ مِنَ الليْلِ بَاكِرُ
٤
فهنَّ معاً أو أُقْحُوانٌ بِرَوْضَةٍ تعاوره صوبان طل وماطر
٥
أَهَمَّ سُرى ً أَمْ غَارَ للغَيْثِغَائِرٌ أَم انْتَابَنَا من خِرِ اللَّيْلِ زَائِرُ
٦
وَنَحْنُ بأرضٍ قَلَّ ما يَجْشَمُ السُّرىبها العربيات الحسان الحرائر
٧
كثيرٌ بها الأَعْدَاءُ يَحْصَدُ دُوْنَها بريد الإمام المستحث المثابرفقلت لها كيف اهتديت ودوننا دُلُوكٌ وَأَشْرَافُ الجِبَالِ القَوَاهِرُ
٨
وجَيْحَانُ جَيْحَانُ الملوكِ وَلِسٌوحزن خزازى والشعوب القواسر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة