الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومما شجاني أنني كنتُ نائماً

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ومما شجاني أنني كنتُ نائماًأعللُ من بردِ الكرى بالتنسمِ
٢
إلَى أَنْ بَكَتُ وَرْقَاءُ في غُصْنِ أَيْكَةٍ تُرَدِّدُ مَبْكَاهَا بِحُسْنِ التَّرَنُّمِ
٣
فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً سُعْدَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّنَدُّمِ
٤
ولكِنْ بَكَتْ قَبْلِي فَهَاج لِيَ البُكَابكاها فقلتُ الفضلُ للمتقدمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة