١
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُعَلَيْهِنَّ فَلْيَهْنِىء ْ لَكَ الخَيْرُ وَاسْلَمِ
٢
فَأَوَّلُهُنَّ البِرُّ والبِرُّ غالِبٌوَمَا بِكَ مِنْ غَيْبِ السَّرَائِرِ يُعْلَمِ
٣
وَثَانِيَة ٌ كَانَتْ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةً عَلَى المُسْلِمِينَ إذْ وَلِي خَيْرُ مُنْعِمِ
٤
وثالثة ٌ أنْ ليسَ فيكَ هوادةٌ لِمَنْ رَامَ ظُلْماً أَوْ سَعَى سَعْيَ مُجْرِمِ
٥
وَرَابِعَة ٌ أَنْ لاَ تَزَالَ مَعَ التُّقَىتخبُّ بميمونٍ منَ الأمرِ مبرمِ
٦
وخامسة ٌ في الحكمِ أنكَ تنصفُالضَّعِيْفَ وَمَا مَنْ عَلَّمَ اللَّهُ كالعَمِي
٧
وسادسة ٌ أنَ الذي هو ربنااصْطَفَاكَ فَمَنْ يَتْبَعْكَ لاَ يَتَنَدَّمِ
٨
وَسَابِعَة ٌ أَنَّ المَكَارِمَ كُلَّهَاسَبَقْتَ إلَيْهَا كُلَّ سَاعٍ ومُلْجِمِ
٩
وَثَامِنَة ٌ في مَنْصِبِ الناسِ أَنَّهُسَمَا بِكَ مِنْهُمْ مُعْظَمٌ فَوْقَ مُعْظَمِ
١٠
وَتَاسِعَة ٌ أَنَّ البَرِيَّة َ كُلَّهَايعدونَ سيباً منْ إمامٍ متممِ
١١
وَعَاشِرَة ٌ أَنَّ الحُلُومَ تَوَابِعُلحلمكَ في فصلٍ منَ القولِ محكمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.