١
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِبِمُنْعَرَجِ الوادي فُوَيْقَ المُهَزَّمِ
٢
فلما تجاوزنَ الحصيداتِ كلهاوخلفنَ منها كل رعنٍ ومخرمِ
٣
تخطينَ بطنَ السرِّ حتى جعلنهُيلي الغربَ سيلَ المنتوى المتيممِ
٤
إذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى فَتَى الْبَأسِ والنَّدَىوَذَا الْحَسَبِ الزَّاكِي التَّلِيْدِ المُقَدَّمِ
٥
فكُنْ عُمَراً تَأْتِي ولا تَعْدُوَنَّهُإلى غَيْرِهِ وَاسْتَخْبِرِ النَّاسَ وَافْهَمِ
٦
كَأَنَّ قُرَادَيْ زَوْرِهِ طَبَعَتْهُمَابطينٍ منَ الجولانِ كتابُ أعجمِ
٧
كَأَنَّ زُرُوْرَ القُبْطُرِيَّة ِ عُلِّقَتْبنادكها منهُ بجذعٍ مقومِ
٨
يكافحُ لوحاتِ الهواجرِ بالضحىمُكَافَحَة ً لِلْمَنْخَرَيْنِ وَلِلْفَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.