الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالتْ سليمى أتثوي اليومَ أمْ تغلُ

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
قالتْ سليمى أتثوي اليومَ أمْ تغلُوقدْ ينسّيكَ بعضَ الحاجة ِ العجلُ
٢
فقلتُ ما أنا ممّنْ لا يواصلنيوَلا ثَوائِيَ إلاَّ رَيْثَ أَرْتَحِلُ
٣
أَمَّلْتُ خَيْرَكِ هَلْ تَأْتِي مَوَاعِدُهُفاليومَ قصّرَ عنْ تلقائكِ الأملُ
٤
وَمَا صَرَمْتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعْلِنَةً لا ناقة ٌ ليَ في هذا ولا جملُ
٥
خبّرتُ أنَّ الفتى مروانَ يوعدنيفَاسْتَبْقِ بَعْضَ وَعِيدِي أيُّهَا الرَّجُلُ
٦
وَفِي يَدُومَ إذَا اغْبَرَّتْ مَنَاكِبُهُوَذِرْوَة ِ الْكَوْرِ عَنْ مَرْوَانَ مُعْتَزَلُ
٧
فَكُتْلَة ٌ فَرُؤَامٌ مِنْ مَسَاكِنِهَافمنتهى السّيلِ منْ بنيانَ فالحبلُ
٨
نِّي تَأَلَّيْتُ لاَ يَنْفَكُّ مَا بَقِيتْمنها عواسرُ في الأقرانِ أوْ عجلُ
٩
تأوي إلى بيتها دهمٌ معوّدةٌ أنْ لا تروّحَ إنْ لمْ تغشها الحللُ
١٠
مُغَمَّرُ الْعَيْشِ يَأْفُوفٌ شَمَائِلُهُتأبى المودّة َ ولا يعطي ولا يسلُ
١١
تَدَارَكَ الْغَضُّ مِنْهَا والْعَتِيقُ فَقَدْلاَقَى الْمَرَافِقَ مِنْهَا وَارِدٌ دَبِلُ
١٢
صُهْبٌ مَهَارِيسُ أشْبَاهٌ مُذَكَّرَةٌ فَاتَ الْعَزِيبَ بِهَا تَرْعِيَّة ٌ أَبِلُ
١٣
فلستُ إنْ نابني حقُّ بمنتكرٍفِيهِ وَلاَ بَرَمٌ يَعْيَى بِهِ السُّبُلُ
١٤
لَسْنَا بإِخْوَانِ أُلاَّفٍ يُزِيلُهُمْقولُ العدوِّ ولا ذو النّملة ِ المحلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة