الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال العشاء ونحن بالهضب

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٦ قراءة
١
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِوَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
٢
حَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍسُرُحِ اليَدَينِ وَشيكَةِ الوَثبِ
٣
لَم يُبقِ نَصّي مِن عَريكَتِهاشَرَفاً يُجِنُّ سَناسِنَ الصُلبِ
٤
وَمَعاشِرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمييُسقَونَهُ مِن غَيرِ ما سَغبِ
٥
أَلصَقتُ صَحبي مِن هَواكِ بِهِموَقُلوبُنا تَنزو مِنَ الرُهبِ
٦
مُتَخَتِّمينَ عَلى مَعارِفَنانَثني لَهُنَّ حَواشِيَ العَصبِ
٧
وَعَلى الشَمائِلِ أَن يُهاجَ بِناجُربانُ كُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبِ
٨
وَتَرى المَخافَةَ مِن مَساكِنِهِمبِجُنوبِنا كَجَوانِبِ النُكبِ
٩
وَلَقَد مَطَوتُ إِلَيكَ مِن بَلَدٍنائي المَزارَ بِأَينُقٍ حُدبِ
١٠
مُتَواتِراتٍ بِالإِكامِ إِذاجَلَفَ العَزازَ جَوالِبُ النُكبِ
١١
وَكَأَنَّهُنَّ قَطاً يُصَفِّقُهُخُرُقُ الرِياحِ بِنَفنَفٍ رَحبِ
١٢
قَطَرِيَّةٌ وَخِلالُها مَهرِيَّةٌمِن عِندِ ذاتِ سَوالِفٍ غُلبِ
١٣
خوصٌ نَواهِزُ بِالسُدوسِ إِذاضَمَّ الحُداةُ جَوانِبَ الرَكبِ
١٤
حَتّى أُنِخنَ إِلى اِبنِ أَكرَمِهِمحَسَباً وَهُنَّ كَمُنجِزِ النَحبِ
١٥
فَوَضَعنَ أَزفَلَةً وَرَدنَ بِهابَحراً خَسيفاً طَيِّبَ الشُربِ
١٦
وَإِذا تَغَوَّلَتِ البِلادُ بِنامَنَّيتُهُ وَفِعالُهُ صَحبي
١٧
أَسَعيدُ إِنَّكَ في قُرَيشٍ كُلِّهاشَرَفُ السَنامِ وَمَوضِعُ القَلبِ
١٨
مُتَحَلِّبُ الكَفَينِ غَيرُ عَصِيِّهِضَيقٍ مَحَلَّتُهُ وَلا جَدبِ
١٩
أَلأَوبُ أَوبُ نَعائِمٍ قَطَرِيَّةٍوَالأَلُّ أَلُّ نَحائِصٍ حُقبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة