١
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
٢
إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
٣
فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
٤
بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
٥
فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍوَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
٦
فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍهِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
٧
فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍوَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
٨
وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِهافَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَِ إالنَسا
٩
فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراًمَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
١٠
كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِهاجَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
١١
فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍلَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
١٢
وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنابِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
١٣
فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةًوَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
١٤
يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِمفَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.