الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبت من السارين والريح قرة

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٥ قراءة
١
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
٢
إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
٣
فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
٤
بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
٥
فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍوَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
٦
فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍهِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
٧
فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍوَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
٨
وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِهافَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَِ إالنَسا
٩
فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراًمَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
١٠
كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِهاجَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
١١
فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍلَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
١٢
وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنابِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
١٣
فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةًوَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
١٤
يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِمفَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة