١
حرف الياء لَعَمْرِي لَقَدْ نَبّهْتِيا هِندُ مَيّتاً قَتيلَ كَرىً من حيثُ أصْبحتُ نَائِيَا
٢
وَلَيْلَةَ بِتْنَا بِالجُبُوبِ تَخَيّلَتْ لَنَاأوْ رَأيْنَاهَا لِمَاماً تَمَارِيَا
٣
أطَافَتْ بِأطْلاحٍ وَطَلْحٍ كَأنّمالَقُوا في حِياضِ المَوْتِ للقَوْمِ ساقيَا
٤
فَلَمّا أطافَتْ بالرّحالِ وَنَبّهَتْبِريحِ الخُزَامَى هاجعَ العَينِ وَانِيَا
٥
تَخَطّتْ إلَيْنَا سَيرَ شَهْرٍ لِسَاعَةٍمِنَ اللّيْلِ خاضَتها إلَينا الصّحارِيَا
٦
أتَتْ بالغَضَا من عالجٍ هاجعاًهوَى لى رُكْبَتيْ هَوْجَاء تَغْشَى الفَيافِيَا
٧
فَباتَتْ بِنَا ضَيْفاً دَخيلاً ولا أرَىسِوَى حُلُمٍ جَاءتْ بهِ الرّيحُ سَارِيَا
٨
وَكَانَتْ ذا ما الرّيحُ جاءتْبَبشْرِهَا ليّ سَقَتْني ثُمّ عَادَتْ بِدائِيَا
٩
وَإني وَإيّاهَا كمَنْ لَيْسَ وَاجِداًسِوَاها لِمَا قَدْ أنْطَفَتْهُ مُداوِيَا
١٠
وَأصْبَحَ رَأسِي بَعْدَ جَعْدٍ كَأنّهُعَناقِيدُ كَرْمٍ لا يُرِيدُ الغَوالِيَا
١١
كأني بِه استَبْدَلْتُ بَيْضَةَ دارِعٍتَرَى بحَفَافَيْ جَانِبَيْهِ العَنَاصِيَا
١٢
وَقَدْ كَانَ أحْيَاناً إذا مَا رَأيْتَهُيَرُوعُ كما رَاعَ الغِنَاءُ العَذارِيَا
١٣
أتَيْنَاكَ زُوّاراً وَسَمْعاً وَطَاعَةًفَلَبّيْكَ يَا خَيرَ البَرِيّةِ دَاعِيَا
١٤
فَلَوْ أنّني بِالصّينِ ثُمّ دَعَوْتَنيوَلَوْ لمْ أجِدْ ظَهْراً أتَيْتُكَ سَاعِيَا
١٥
وَما لي لا أسْعَى إلَيْكَ مُشَمِّراًوَأمْشِي على جَهْدٍ وَأنْتَ رَجائِيَا
١٦
وَكَفّاكَ بَعْدَ الله في رَاحَتَيْهِمَا لمَنْتحتَ هَذي فَوْقَنا الرّزْقُ وافِيَا
١٧
وَأنتَ غِياثُ الأرْضِ وَالنّاسِ كُلِّهمبكَ الله قَدْ أحَيَا الذي كانَ بالِيَا
١٨
وَمَا وَجَدَ الإسْلامُ بَعْدَ مُحَمّدٍوَأصْحَابِهِ للدّينِ مِثْلَكَ رَاعِيَا
١٩
يَقُودُ أبُو العاصِي وَحَرْبٌ لحَوْضِهِفُرَاتَينِ قَدْ غَمّا البُحُورَ الجَوَارِيَا
٢٠
إذا اجْتَمَعَا في حَوْضِهِ فَاضَ مِنهماعلى النّاسِ فَيْضٌ يَعلُوانِ الرّوابِيَا
٢١
فلمْ يُلقَ حَوْضٌ مثلُ حوْضٍ هما لهولا مِثْلُ آذِيٍّ فُرَاتَيْهِ سَاقِيَا
٢٢
وَمَا ظَلَمَ المُلْكَ ابنُ عاتِكَةَ الّتي لهَاكُلُّ بَدْرٍ قَدْ أضَاءَ اللّيَالِيَا
٢٣
أرعى الله بالسْلامِ والنّصْرِ جاعِلاًعلى كَعبِ مَن ناوَاكَ كَعْبَكَ عَالِيَا
٢٤
سَبَقْتُ بِنَفْسِي بِالجَرِيضِ مُخاطراًإلَيكَ على نِضْوِي الأسُودَ العَوَادِيَا
٢٥
وَكَنتُ أرَى أن قد سَمعتَ وَلَوْ نأتْعلى أثَرِي إذْ يُجْمِرُونَ بِدائِيَا
٢٦
بخَيرِ أبٍ وَاسْمٍ يُنَادَى لِرَوْعَةٍسِوَى الله قَدْ كانتْ تُشيبُ النّوَاصِيَا
٢٧
تُرِيدُ أمِيرَ المُؤمِنينَ وَلَيْتَهَاأتَتْكَ بِأهْلي إذْ تُنَادِي وَمَالِيَا
٢٨
بمُدَّرِعِينَ اللّيْلَ مِمّا وَرَاءَهَابأنْفُسِ قَوْمٍ قَدْ بَلَغنَ التّرَاقِيا
٢٩
إلَيْكَ أكَلْنا كُلَّ خُفٍّ وَغَارِبٍ وَمُخٍّوَجاءَتْ بِالجَرِيضِ مَنَاقِيَا
٣٠
إلَيْكَ أكَلْنا كُلَّ خُفٍّ وغارِبٍ وَمُخٍّوَجاءتْ بالجَرِيضِ مَناقِيَا
٣١
تَرَامَينَ مِنْ يَبْرِينَ أوْ مِنْ وَرَائهاإلَيْكَ على الشّهرِ الحُسُومِ تَرَامِيَا
٣٢
وَمُنْتَكِثٍ عَلّلْتُ مُلْتَاثَهُ بِهِوَقد كَفّنَ اللّيلُ الخُرُوقَ الخَوَالِيَا
٣٣
لألقَاكَ إني إنْ لَقِيتُكَ سَالِماًفَتِلْكَ الّتي أُنْهَى إلَيْهَا الأمَانِيَا
٣٤
لَقَدْ عَلِمَ الفُسّاقُ يَوْمَ لَقيتَهُمْيَزهيدُ وَحَوّاكُ البُرُودِ اليَمَانِيَا
٣٥
وَجاءُوا بمثْل الشّاء غُلْفاً قُلوبُهُمْوَقَدْ مَنّيَاهُمْ بالضّلال الأمَانيَا
٣٦
ضَرَبْتَ بسَيْفٍ كانَ لاقَى مُحَمّدٌ بهِ أهْلَ بَدْرٍ عَاقِدِينَ النّواصِيَا
٣٧
فَلَمّا التَقَتْ أيْدٍ وَأيْدٍ وَهَزّتَاعَوَاليَ لاقَتْ للطّعانِ عَوَالِيَا
٣٨
أرَاهُمْ بَنُو مَرْوَانَ يَوْمَ لَقُوهُمُبِبَابِلَ يَوْماً أخْرَجَ النّجْمَ بَادِيَا
٣٩
بَكَوْا بِسُيُوفِ الله للدّينِ إذْ رَأوْامَعَ السّودِ والحُمْرَانِ بالعَقْرِ طاغيَا
٤٠
أنَاخُوا بِأيْدي طاعَةٍ وَسُيُوفُهُمْعلى أُمّهَاتِ الهَامِ ضَرْباً شَآمِيَا
٤١
فَما تَرَكَتْ بالمَشْرِعَينِ سُيُوفُكُمْنُكُوباً عنِ الإسْلامِ مِمّنْ وَرَائِيَا
٤٢
سعَى الناسُ مُذْ سَبعَونَ عاماًليَقلعوا بلِ أبي العاصِي الجِبَالَ الرّوَاسِيَا
٤٣
فما وَجَدُوا للحَقّ أقْرَبَ مِنْهُمُوَلا مِثْلَ وَادي آل مَرْوَانَ وَادِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.