الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء عاريَةًسدّى لها الغيثُ نسجاً فالنباتُ سَدِ
٢
تُمسي الشقائقُ فيها وهي قانيةٌممّا سقاها رُعافُ الجَدْي والأسد
٣
يَغنى بنو المُلكِ إنْ حلّوا بساحتهاعن الزّرابيّ والأنماطِ والوُسُد
٤
لا حسّ للجسم بعدَ الرّوح نعلمُهُفهل تُحِسُّ إذا بانَتْ عن الجَسدَ
٥
والطبعُ يهوي إلى ما شانَ يطلبُهلكن يُجَرُّ إلى ما زانَ بالمَسَدِ
٦
وفي الغرائزِ أخلاقٌ مذَمَّمَةٌفهلْ نُلامُ على النّكراءِ والحسَد
٧
أهَكذا كانَ أهلُ الأرضِ قبلَكُمُأمْ غُيّروا بسجايا منهُمُ فُسُد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة