٣٠١
فكيف لواء العز يمتد نحوهبآلاف حول ثم آلاف دورتي
٣٠٢
ولا يكتسب منه حوال نورهحظايا وقسطا بل حظوظا منيعتي
٣٠٣
فكل الذي منه عليه ولادةترقى بأمر الله عن كل حظوتي
٣٠٤
فما القطب ما الأغواث ما الجرس عندهموما الفرد ما العالون عقهم توختي
٣٠٥
وقد كانت الأسما قديما تدرعتبجوهره حتى جلا كل صبغتي
٣٠٦
ولما اجتلاه الكون منها تدرعتبجوهره أصلاب قدس وسنتي
٣٠٧
فهم في جنود الله في رتب الأسماوفي رتب الحامين من فوق سدرتي
٣٠٨
بهم وبهم ربي وركني وملجئيتول أموري لا تكلني لقوتي
٣٠٩
بهم وبهم سلسل علينا غوادقامن الجود تغنيني عن الكون جملتي
٣١٠
بهم وبهم عجل بكبت عدوناوإخماده بالواقعات الشنيعتي
٣١١
بهم أحتمي يا غارة الله إننيكظيم شجي فانتصر بمعونتي
٣١٢
بسلسلة الأنوار والشرف المديد والذهب الأصفى بخير أرومتي
٣١٣
أتح يا سعادات تحيط بأفلاكالعنايات والألطاف من دون غصتي
٣١٤
وتمنحني الجاه العريض بحضرة الحضائر عند الله يوم الندامتي
٣١٥
ونكفى بهم هم الهموم ومادة الششرور وأوحال الحياة الكريهتي
٣١٦
وتشملنا الألطاف أنى توجهتركائبنا ي كل ربع وربوتي
٣١٧
بأجداده الروحانيين كراسيالنبوة عينا بل عروش الرسالتي
٣١٨
أنلنا مفاتيح الغيوب وسدرة العلوم وأرياح الوجود العزيزتي
٣١٩
بآبائه الرحمانيين ضراغم التتقدم في صف الصدور السريتي
٣٢٠
أنلني غنى الدارين في كل موقفزمانا مكانا حالة أبديتي
٣٢١
ويا مجيب الشكوى ويا سبع النداويا رافع البلوى بحسن رعايتي
٣٢٢
أغثنا أغثنا يا مغيث بما أغثت خلاصك الفانين عن كل شهوتي
٣٢٣
وكنت لهم قبل البروز وبعدهولم يسلموا للحادثات وخيفتي
٣٢٤
أقم دينك العالي على الدين كلهوحطه فقد حاطت به كل أزمتي
٣٢٥
وقد عبثت أيدي العدا بمعالمله ووهت أعلامه بمكيدتي
٣٢٦
وقد نصبت ظلما فخوخ مصايد الددواهي وقد خانت وأعمت وأوهتي
٣٢٧
وقد حفرت للمسلمين أخاديد المكايد بل دست لها سم ساعتي
٣٢٨
ولم تقتنع بالمكر والكيد بل تريد أن تبتلع آثار وحي وسنتي
٣٢٩
تدارك منار الدين وانصر لواءهوكن حصنه الواقي المنيع بروعتي
٣٣٠
تدارك تدارك روح دينك واحمينمواقعه الحقانيات دليلتي
٣٣١
حنانيك يا رباه دافع غوائلاتداعت لها الأهوال كل كتيبتي
٣٣٢
حنانيك عجل بالفتوح ونفسنعن الحق ما أوهى قوى يد قوتي
٣٣٣
وسلم فروع الشرع أن تعبثن بهايد العاديات الفاتكات ببطشتي
٣٣٤
وصن بيضة الإسلام كثر سوادهأدم نوره في الخافقين بصولتي
٣٣٥
فليس لنا ملجا لغير إلهناوغير رسول الله أوثق عروتي
٣٣٦
مقرين بالذنب العظيم الحقير فيجناب عظيم غافر شؤم حوبتي
٣٣٧
عفو صفوح يغفر الذنب إن يشاكريم شكور مانح حكم حثيتي
٣٣٨
لعمرك ما ذنب الخلائق جرأةعليك ولكن سابقات الإرادتي
٣٣٩
تسوق جميع الخلق كلا لما أردت منا فما عصيانهم بالكراهتي
٣٤٠
ولا أذنبوا من غير علمك منهموفهم تحت حكم القهر قهر المشيئتي
٣٤١
يذادون بالأسواط أن يتسارعواإلى ما قضاه الحق قبل جريرتي
٣٤٢
فهم بين ذم حكمة وأمادحشريعة جزء الكسب وهو عقيدتي
٣٤٣
وإلا فحكم الله لا شيء غيرهله النفوذ الإطلاق في كل ذرتي
٣٤٤
جميعهمو تحت النفوذ مسيربحكم الشؤون الفاعلات الوحيدتي
٣٤٥
فهم بين أمواج القضاء تريدهمكما شاء حكم الله أحكام موجتي
٣٤٦
إذا طلعت شمس المعاني تناسختظلال أباطيل بقوى أشعتي
٣٤٧
إذا طلعت شمس الوجود تلألأ الظظلام وصار الغرب شرق حظيرتي
٣٤٨
تنفس صبح الحق واعتضدت قواه واحتكمت أركانه بالأدلتي
٣٤٩
قد اعصوصبت منه الدعائم وابتنترحاه على أفلاك قطب العنايتي
٣٥٠
أقيم عمود الدين في عصره الجديد بالحق من روح جديد تولتي
٣٥١
تولت على كل النفوس فأخضعتعقول الورى طوعا لحكم الشريعتي
٣٥٢
وغير نظم الكون واستتر الظلام وانقشعت حجب بإشراق وجهتي
٣٥٣
ورتق فتق الجهل وانجاب حكمهوسلسلت الأنوار فوق البسيطتي
٣٥٤
وزلزل عرش الملك من طرب بهورجرج كرسي الفخار بليلتي
٣٥٥
وحالت مياه البحر واختلفت وحوش شرق وغرب بالبشارات أبدتي
٣٥٦
وهز لواء العز وازدهت العلاوأمن جند الحق من كل خيفتي
٣٥٧
ونكست الأصنام من سريانهبروح جديد ناسخا كل نحلتي
٣٥٨
وفاض تيار الحق من أفق الهدىوطم به الوادي على كل ملتي
٣٥٩
وطوفان علم البعث عم ممالك الكيان وأرواحا فعنه تربتي
٣٦٠
تحمل أقوات العوالم وانتهتإليه وكان الكنز بدءا وعودتي
٣٦١
جلى ظلم الأجيال بعد احتكامهاوأسس شرعا قائما للقيامتي
٣٦٢
فليس صلاح الكون إلا بشرعهأصولا فروعا عاديات صحيحة
٣٦٣
وأشرق نور الله في الكون وانجلتجهالات آراء وأحكام بدعتي
٣٦٤
وأخبر جهرا عبد مطلب رأىثلاثة أيام سجودا لكعبة
٣٦٥
فقد لاح للعينين كيفية النفود فيالعالم الأسنى وأرض الطبيعتي
٣٦٦
فمن غيرة الرحمن جل جلالهعلى حبه أن لم يكله لشدتي
٣٦٧
فكان مصونا بالوقار ولم يزلمصونا بأنوار التدلي العزيزتي
٣٦٨
تطهّر في ماء الغيوب قبيل قبل وجود النشأة الآدميتي
٣٦٩
فأرواه من علم الشهود ولم يكنمكان ولا أزمان نور وظلمتي
٣٧٠
وكونه قبل الزمان ليعرف المعارف دون الكون والعنصريتي
٣٧١
وكونه قبل الزمان وأولاه العلوم وعلاه بأحكام قدرتي
٣٧٢
على الصبغة الأولى انتشا ثم لم تزلبه صبغة الجبار دون شائبتي
٣٧٣
وعلمه التوحيد منه فلم يكنبحكم تقاييد العقول الظميتي
٣٧٤
فنزه منه العقل عن قذر ولوث لوث شكوك قائمات مريبتي
٣٧٥
وإذ كان من نور الإله فلم يشببه بالكونيات الغيريات الكليلتي
٣٧٦
فأبقاه صفوا من صفاء ولم يكنلجثمانه ظل رعاية حرمتي
٣٧٧
هو الفاتح الفتاح أقفال توحيدبأول نشأة وأول دولتي
٣٧٨
فكان هو المفتاح للقفل ثم منقفوه تلوه في مفاتيح دعوتي
٣٧٩
فلا عجب أن كان أول ناطقبمدلول توحيد بعالم حكمتي
٣٨٠
فمذ سجدت قواه في الغيب لم تزلمصاحبة للحالة الأوليتي
٣٨١
فإن علوم العالم الثاني نسخةمن العالم المعقول في كل حالتي
٣٨٢
ومن علم التطبيق علم حكمة الحكيم وكان كيمياء السعادتي
٣٨٣
فما لاح في الكون الأخير سوى الذيتلبس بالتصوير في لبس نشأتي
٣٨٤
أبانت رسوم العلم أن حقائق الننبوات أربت عن قوى البشريتي
٣٨٥
وإن شاكلتها ظاهرا باينتها في الحقايق والتقديس من عين منتي
٣٨٦
وإني لأقضي بالتفاوت في ذات الننبوة إذ قامت عليه أدلتي
٣٨٧
وما شاع في كتب العقائد أنهامماثلة جهل بحكم النبوتي
٣٨٨
وكيف وأحكام الشرائع لم تزلمجددة في كل دور رسالتي
٣٨٩
على حسب الأعصار والنشا والمزاج والقابل الوقتي وحكم الغريزتي
٣٩٠
وذلك عنوان التفاوت في الأنباء والوحي والتشريع والقابليتي
٣٩١
وهذا عموم في النبيئين خصصوابإفرادهم بالحق في سر جلوتي
٣٩٢
لهم وجهة للحق والخلق عاينوامقادير حكم الله في كل صورت
٣٩٣
يولا سيما زين النبيئين فخرهمممدهم في الغيب بل والشهادتي
٣٩٤
نهاية علم المرسلين بدايةله في ميادين الشهادة قرتي
٣٩٥
ولم يطلع كون على بدء أمرهبعالم أرواح وأول برزتي
٣٩٦
نهاية أمر الأولياء بداية الصصحابة في كشف العلوم الجليلتي
٣٩٧
نهاية أمر الصحب بالقرب مبدأ الصصديقية الكبرى طريق الخلافني
٣٩٨
نهايته بدء النبوة في مدىمعالم أعلام الكشوف الحقيقتي
٣٩٩
نهايتهم بدء الرسالة غابت الحقائق في درك علوم الرسالتي
٤٠٠
نهايتهم مبدا أولي العزم في العروج للمنزه الأجلى قضاء معيتي
٤٠١
وإذ كان شأن المصطفى هكذا له المكان العلى فوق كل مكانتي
٤٠٢
فلم تشهد الكائنات ولم تحمحمى ذروة العرفان منه ولجتي
٤٠٣
ولم تدر منه غير أنه آيةمن الله أبداها بإعجاز آيت
٤٠٤
يولم تدر منه غير أنه معجزأبان رسوم الجهل عن كل عادتي
٤٠٥
ولم تدر منه غير أنه كرسي الشريعة هاد الخلق حتى تزكتي
٤٠٦
ولم تدر منه غير أنه مرشد الوجود عموما بانتشار الديانتي
٤٠٧
ولم تدر منه غير أنه قدوةلكل فريق في مجال الإمامتي
٤٠٨
ولم تدر منه غير أنه فائضمن الله فياض على كل ذرتي
٤٠٩
ولم تدر منه غير أنه ناسخبمعلومه علم القرون المضايتي
٤١٠
ولم تدر منه غير أنه فتتاح بإرشاده أقفال كل خفيتي
٤١١
ولم تدر منه غير أنه خاتمغني بدا كنا به خير أمتي
٤١٢
ولم تدر منه غير أحكام رسمهومن ثم تاهت في مسالك علتي
٤١٣
ولم تدر أسرارا تضمنها صريح ألفاظه المثلى بتلوين دعوتي
٤١٤
ولم تدر أسرارا التفاوت في علادلالاته الغرا طباق البلاغتي
٤١٥
ولم تدر أن الإذن يتبع شاكل القوابل في استنهاضها للعبودتي
٤١٦
ولم تدر أنواع التخاطب في القران مرسى إشارات وأنواع طرفتي
٤١٧
ولم تدر منه غير أنه معصوممن الخاطر الشيطان في كل رحلتي
٤١٨
فمن أين للعرفان يفقه أسرار التتخاطب في إرشاده بالحقيقتي
٤١٩
وليس له غير الرسوم تعيرهأشعتها دون الوصول لصهوتي
٤٢٠
لذا احتاجت الألفاظ في فهمها إلىبحوث أصول الفقه سر الشريعتي
٤٢١
فبين أوضاع النصوص وما اقتضته أنفاس وقع الشرع في كل حالتي
٤٢٢
ومن أين للمقصوص أجنحة بهايطير لأوج العلويات اللطيفتي
٤٢٣
ومن أين للعرجى الوصول إلى الواد المقدس عن أغيار وجه الكثافتي
٤٢٤
ومن أين للهيام في واد شهوةوثوب لكوات المعاني الدقيقتي
٤٢٥
ومن أين للمحجوب أن يعثرن علىموارد تنزيل وفقه الرسالتي
٤٢٦
ومن أين للمعثار في ذيل جهلهوصول لذاك الحي بل أو وليجتي
٤٢٧
فمن أين يدري سر شق لصدرهوتعداد تربيع لإخراج مضغتي
٤٢٨
لقد حار فكر العلم واعتاص دركهلمعضلة الشق الجدير بحيرتي
٤٢٩
وكل مقال لم يراع بكنههجلال رسول الله يرفض بالتي
٤٣٠
وكل مقام تقتضيه جلاله الررسالة يرعى فيه حق الرسالتي
٤٣١
ومن لم يراع حقه وجلالهوما يقتضيه الحق في كل قصتي
٤٣٢
فيعمل أقوالا له وإشارات ونومن بالنص الكريم بحكمة
٤٣٣
لأن مقام الرسل دق عن الإدراك ليس لكل الخلق ذوق الرسالتي
٤٣٤
وكل علوم العلم من وراء الورىوأسرار رسل الله فوق الحقيقتي
٤٣٥
وكل علوم الرسل من وراء الورىقدرا وعلم رسول الله فوق الخليقتي
٤٣٦
تطاول ربي جل شأنه إذ هدىبإبراز نور النور منه لنعمتي
٤٣٧
فأرشد كل العلمين ووطدندعائم هذا الكون منه بنظرتي
٤٣٨
وعرف ربي كل خلقه شانهوأبرزه في صورة بشريتي
٤٣٩
وأوصل للأكوان عنوانه وماتحمله للخلق من قسم رحمتي
٤٤٠
ولم يكل الرحمن ترجمة لهلإفصاح أقلام ولا لعريضتي
٤٤١
ولكن تولى جل أمره وصفهبنفسه في الذكر الحكيم أديرتي
٤٤٢
فنزههم في ذاته ومعانيه وأوصافه القدسية العظيميتي
٤٤٣
وجلاه ربي جل سلطانه خلال محكمه في الذكر في كل سورة
٤٤٤
يشاهد في كل العصور بذاتهوأطواره فارقبه في كل قطعتي
٤٤٥
يشاهده الأملاك عند تلاوة الآيات وتنزيل بأسباب وقعتي
٤٤٦
فإن كتاب الله أول سامعله حضرة الأملاك من لوح حرمتي
٤٤٧
فهم أول الأكوان شاهد ذاتهوأوصافه في الدورة الأوليتي
٤٤٨
فمجموع قرآن محمدنا الذيعلينا تلى آياته كل ساعتي
٤٤٩
فمن عاين القرآن أبصر أحمداجليا بدا في صورة عنصريتي
٤٥٠
تجلى بأشكال الملابس والنعوت في الملأ الأعلى وفي أرض حكمة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.