الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَبّروني ما دامَ مِنها وَفيهاأَين يُرجى معادهُ المحبوبُ
٢
حلّ فيها وكان منها سليماًثمّ يَمضي وقد عرته الكروبُ
٣
خَبّروني عَن حكمةٍ مِن مَجيءٍلِمآب تعدّ فيه الذنوبُ
٤
وَلِماذا هَذا الثواب المرجّىوَلِماذا هَذا العقابُ الرهيبُ
٥
فَدَعونا منَ الخلودِ المعنّىأَن نرحّب فَبالفنا الترحيبُ
٦
وَاِصرِفونا في أَرضِنا عن سماءٍصَوت أَملاكها إِلينا نعيبُ
٧
أَرضنا لِلنهى خِزانة علمٍوَهيَ حقلٌ لِلعالمين خَصيبُ
٨
علّمونا أَنَّ الحياة جهادٌوَمَجالُ الجهادِ فينا رحيبُ
٩
عَلّمونا أَنّ الهنا من هناءِ الغيرِ منّا صحيحهُ مكتوبُ
١٠
لا تقولوا الأديان فينا لأمنإِن تقولوا فقولكم مكذوبُ
١١
قابلوا عصرنا بظلم عصورسادَها الدين ثمّ بعد أَجيبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شبلي شميل

طبيب لبناني من رواد النهضة، عُرف بنقله أفكار داروين إلى القارئ العربي عبر كتابه عن بخنر ومقالاته في المقتطف، وبإصداره مجلة الشفاء ثم صحيفة المستقبل مع سلامة موسى. تنقّل بين بيروت وباريس ومصر، حيث استقرّ في الإسكندرية وطنطا والقاهرة. دافع في كتاباته عن فصل الدين عن الحياة السياسية، ورأى في الوحدة الاجتماعية شرطًا لإرادة الشعب.

قصائد أخرى لـشبلي شميل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة