١
يا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُلَم يُبقِ شبراً خالياً للنارِ
٢
ممّا تَخاف وما يصدّ عنِ المنىأَفما وَثِقت بِرحمةِ الجبّارِ
٣
هل مِثلُ رَحمتهِ الّتي تَسع الورىممّا يضيق بأَعظَمِ الأوزارِ
٤
يا مُؤمنينَ ثِقوا فَتلك براءة الغفّارِ تَحميكم من القهّارِ
٥
ما دامَ هذا زَعمكم في دينكمما رادع الأديان للأشرارِ
٦
أفَما رَأيتم كيف باِسمِ اللَّه قدنَزَل الفَسادُ بأهل هذي الدارِ
٧
وَكمِ اِستَغَبتم ربّكم في سرّكميا ناعتيه بعالم الأسرارِ
٨
أَصنعتموهُ كذا لنيلِ رغائبمنّا بداراً وهو ليس بدارِ
٩
وَخَلقتموهُ لَنا لِتَنتَجعوا بهضيقَ العقول وغفلة الأفكارِ
١٠
لو صحّ قولكم الجزاء مؤجّلٌباتَت خراباً جنَّةُ الأبرارِ
١١
فكأنّ هَذا الدّين شِركة طامعين كَسائرِ الشركاتِ للإِتجارِ
١٢
قَد أبصروا العَمل المثفّن مشفياًفَاِستَمطَروا الأوهامَ غيث نضارِ
١٣
وَاِستَكثروا الحَمقى لِيرجح وَزنهموَعيارهم عَدداً بغير عيارِ
١٤
في الأَرضِ لَو تَدري الجزاء معجّلوَبهِ تُصان بِصونِ حقّ الجارِ
١٥
ما لَيسَ يُصلحهُ القَضا من بَينكمبِالعلم لا يرجى بخوف الباري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.