روع الــكــون وادلــهــم الـسـمـاء
هلال بن بدر البوسعيديالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٥م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
روع الكون وادلهم السماءيوم ضجت بخطبها كربلاء
٢
يالخطب من دونه كل خطبومصاب قد عز فيه العزاء
٣
لبس الدهر فيه ثوب حدادفهووالدهر ما له انضاء
٤
ليت شعري وهل يبلغني الشعرمقاما يجود فيه الرثاء
٥
انما غايتي رثاء اماميقصر الشعر عنه والشعراء
٦
سبط خير الانام والصفوة الكبرىأبوه وأمه الزهراء
٧
كنز سر العلوم مذ لقنتهوهو في المهد سرها الانبياء
٨
بطل حازم أبي كميأريحي منزه وضاء
٩
خذلته العراق لما استبانتية الحق وهي منها براء
١٠
وبكته من بعد ذاك طويلابعد غيض الدموع منها الدماء
١١
موقف للحسين جل عن الوصفولم ترو مثله الامناء
١٢
سار نحو العراق يزحف نحوالموت تحدوه عزة قعساء
١٣
ضربت حوله العداة نطاقامزقته بعزمها الخلصاء
١٤
قادة حرب ان لظى الحرب شبتولدى السلم ساسة خطباء
١٥
لهف نفسي على ليوث تصدتلعديد ما ان له احصاء
١٦
ثبتت في مواقف الموت حتىفنيت والفناء منها وفاء
١٧
جدد الحرب بعد ذاك أخو الحربوما كل عزمه المضاء
١٨
أم نحو الصفوف ظمآن صادويل أم العدو لولا الظماء
١٩
وقضى بينها فخر صريعاوعليه من الجلال رداء
٢٠
ان صرعى الطفوف لا شك عنديأنهم عند ربهم أحياء
٢١
عجبا يقتل الحسين وتبقىفي هناء من بعده الاشقياء
٢٢
وتضام الاباة ان طلبوا الحقوتسبى من الخدور النساء
٢٣
النساء المطهرات من العيباللواتي شعارهن الحياء
٢٤
لا رعى الله يا حسين زماناأخذت فيه ثارها الاعداء
٢٥
قاتل الله من أمية فرداكمنت في ضميره الشحناء
٢٦
بأبي الطاهر الزكي ونفسيوبيوم طالبت به الظلماء
٢٧
فصلاة من الاله عليهوسلام ورحمة وثناء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.