١
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِفيممي اليَّمَ تستغني عنِ الحجرِ
٢
ويا شموسَ الكماة ِ الشوسِ إنْ طلعتْْنجومهُ في ظلامِ النَّفعِ فانكدري
٣
بدا لنا فبدا في ضمنِ جوهرهِ الفردِ الكرامُ بجمعٍ غيرِ منحصرِ
٤
فَكَانَ فِي الْحِلْمِ كالْمِرْآة ِ حِينَ يُرَىيعدُّ فرداً وما فيها من الصورِ
٥
وِتْرُ الْبَرِيَّة ِ شَفْعُ الدَّهْرِ جَمْلَتُهُجَمْعُ الْفَخَارِ مُثَنَّى النَّفْعِ وَالضَّرَرِ
٦
فالحربُ تثني عليهِ لسنُ أنصالهاوَالْحَتْفُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِطْفَ مُؤْتَمِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.