١
مَا اشْتُقَّ بَياضُ مِسْكِهَا الْكَافُورِمِسْكَ الشَّعَرِ
٢
إلا كسرَ الضّحى بتركِ النّورِزَنْجَ السَّحَرِ
٣
خودٌ كحلتْ جفونها بالغسقِ وافترَّ شنيبها لنا عنْ فلقِ
٤
قدْ ضمَّ لثامها شعاعَ الشّفقِوَاسْتُوْدِعَ فَجْرُ نَحْرِهَا الْبَلُّورِي
٥
شهبَ الدّررِوَانْبَثَّ ظَلاَمُ فَرْعِهَا الدَّيجُورِي
٦
فَوْقَ الْقَمَرِألْخَمْرُ مُلَقَّبٌ بِفْيِهَا بِرُضَابْ
٧
والطّلعُ بدا بثغرها وهوَ حبابْوالدّرُّ بنطقها مسمّى بخطابْ
٨
بكرٌ بزغتْ ببيتها المعمورِشمسُ الخفرِ
٩
وَانْقَضَّ حَوْلَ سَحْفِهَا الْمَزْرُورشهبُ السّمرِ
١٠
مَا الرُّمْحُ بِبَالِغٍ مَدَى قَامَتِهَاوالصّارمُ معتزٍّ إلى مقلتها
١١
والسّهمُ روى النّفوذَ عنْ لفتتهاوَالدَّهْرُ مُقَيَّدٌ لَدَيْهِ بِقُيُودْ
١٢
وَالْبَحْرُ إِلَى خِضَمِّهِ الْمَسْجُورِعِيْنَ الْبَقَرِ
١٣
أَنْ تَصْرَعْ فِي خِبَا الْعُيُون الْحُورِأسدَ البشرِ
١٤
منْ مبسمها العذبِ إنْ بانَ بريقٌيَا شَامَتَهَا احْرُمَي فَوَادِيَكِ عَقِيق
١٥
منْ رشفِ رضابها ومنْ لثمِ عتيقْوالقدُّ قضيبهُ بدا بالطّورِ
١٦
مَرْخَى الْحِبَرِوَالْخَصْرُ نِطَاقُهُ ثَوَى بِالْغَوْرِ
١٧
تحتَ الأزرِفاقتْ بجمالها على الظّبيِ كما
١٨
بِالْبَأْسِ مَلِيكُنَا عَلَى اللَّيْثِ سَمَابَحْرٌ بِنَوَالِهِ عَلَى الْبَحْرِ طَمَا
١٩
نجلُ الملكِ المظفرِ المنصورِحسنُ السّيرِ
٢٠
سيفٌ ضربتْ بهِ رقابُ الجورِسهمُ الغيرِ
٢١
شهمٌ نظمَ الثّنا لهُ الشهبُ عقودْوالبدرُ لهُ إلى محيّاهُ سجودْ
٢٢
وَالْحَتْفُ أَمَامَ جَيْشِهِ الْمَنْصُورِكَالْمُؤْتَمر
٢٣
كالمفتقرسامي رتبٍ تقدّستْ أسماهُ
٢٤
هامي نعمٍ تظاهرتْ آلاهُالْحَمْدُ لَهُ فَلاَ جَوَادَ إِلاَّ هُو
٢٥
رَوْضٌ حَسُنَتْ فِعَالَهُ كَالنُّورِغبَّ المطرِ
٢٦
يَحْكِي بِفُصُولِ سَجْعِهِ الْمَنْثُورِإِحْدَى الْكُبَرِ
٢٧
مولى ً لكلامهِ عنى قولُ لبيدْسَحْبَانُ لَدَيْهِ ِنْ جَرَى الْبَحْثُ يَلِيدْ
٢٨
قَارٍ لَسِنٍ مُهَذَّبِ اللَّفْظِ مُجِيدْبالرّمحِ يخطُّ بالدّمِ المخصورِ
٢٩
فوقَ الطّررِنَظْمَ السُّوَرِ
٣٠
يَا مَنْ بِيَدَيْهِ مَجْمَعُ الأرْزَاقِوالمسرفُ في نوالهِ المهراقِ
٣١
قصدْ فلقدْ دملتَ في الأنفاقِواكفف فيسيرُ جودكَ الميسورِ
٣٢
فَوْقَ الْوَطَرِوَارْبَعْ فَبَطِيُّ سَعْيِكَ الْمَشْكُورِ
٣٣
جريُ القدرِنوروزُ أتاكَ زائراً يا بركه
٣٤
بالخيرِ إليكَ عائدٌ والبركهْفاشرفْ بسمائهِ وزيّنْ فلكهْ
٣٥
وَاشْرَبْ طَرَباً بِغَفْلَة ِ الْمَقْدُورِكأسَ الظّفرِ
٣٦
واسرر أبداً ودمْ لنفخِ الصّورِعَالِي السُّرُرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.