الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نسمّيه مجنونا فنحصب رأْسهوفي رأْسه ثارت عواصف من عقلِ
٢
تنوح فتصليه لظًى من نواحهافيشرد ملتاث الخُطا كبني النملِ
٣
يخال سرابًا سائلا من سمائهوما في سماءِ الأرضِ شيءٌ سوى المَحْلِ
٤
وينظر أرض الناسِ وهي جديبةٌفيحسب أرض الناس وبلا من الوبلِ
٥
فيهذي بألحان تمزّق شملهاوليس لها في آخر العمر من وصلِ
٦
فيا ليت هذي الناس جن جنونهمفكانوا عن الرقطاءِ والسُّمِ في شغلِ
٧
وذاقوا طعام الساخرين بعيشهمفغضّوا عن الأضواءِ ضائقة القفلِ
٨
ولكنهم جُنُّوا بطين مرقّشفصانوه عن نار الحياة التي تغلي
٩
وما صِينَ إلاّ للبلى يستطيبهفيا ويحهم كانوا عن العقلِ في عَقْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة