١
يا عينُ جودي بِدَمعٍ منك مُنْسَجموابكي على فقدِ أكديشٍ لنا هَرِمِ
٢
قضى لهُ الجوعُ أنْ يُقضى بلا سَبَبٍسواهُ لا مِنْ أذى داءٍ ولا أَلَمِ
٣
ما زالَ يَستافُ زِبلاً إذْ يروثُ إلىأنْ ماتَ من علّةِ الأمغاصِ والخَشَمِ
٤
كم وقعةٍ لي عليهِ في الغزاةِ وَكَمْجَفَلْتُ من جَفلَةٍ كالنّوم في الحُلُمِ
٥
يرجو الفِرارَ سِوى من كان راكِبُهُفي الحَرْبِ فَهْوَ شَهيدٌ غيرُ مُنْهَزِمِ
٦
قد كانَ عَوني على ضَعْفٍ بهِ زَمَناًحتّى غدا زَمِناً بالوَيْلِ ثمَّ عَمي
٧
وصارَ في عَرْصَةِ الإسطبلِ تُبصِرُهُكالخُلد يَبْحَثُ في الأَزبال والاكَمِ
٨
وماتَ في آخرِ التّسعينَ ذا هَرَمِوذا خنان وذا مَغْلٍ وذا صَمَم
٩
فَبِتُّ أَبكي لأَيّامٍ لنا سَلَفَتْلِحِفظِ عَهْدي وما بالعَهْدِ من قِدَم
١٠
إنَّ الرفيقَ لَيَبْكي للرَّفيقِ وَقَدْقالوا المعارفُ بينَ النّاس كالذِّمَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.