١
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
٢
خَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْعَنِ الشَمْسِ للاشراقِ مُقلَةُ أرْمَدِ
٣
أَرَاني بهِ في وَصْفِ مَعناهُ حائراًعلى أنّني في حَيْرةِ الْقَصْدِ مُهْتَدي
٤
وَمَن كانَ ذا حُسْنٍ بغيْرِ نهايةٍفَكلُّ هَوَىً في حُبِّهِ لَمْ يُجَدَّدِ
٥
بَدَا بِيَ إحساناً لأَكرَمِ غايةٍوَغايَتُها أَنّي أُشاهِدُ مُوجدي
٦
وَلاحَظَني مِنّي بِعَينِ مُخَيِّرٍإلى أَمرِهِ أَمرُ الهُدى والتّهوُّدِ
٧
فإنَ لَمْ أشاهدْهُ بِكُلِّ مُشاهدٍلآياتهِ أَنكَرْتُ مَعْنى التّشَهُّدِ
٨
أَهيمُ بهِ في كُل وادٍ وإنّنيلآنَسُ مِنْهُ بابتهاجِ التَوَدُّدِ
٩
وَلولا عَلاقاتُ الصّبابةِ والهَوَىلما طالَ في تلك الرُّسومِ تَرَدُّدي
١٠
وَمَا عاقَني في الْبُعْدِ والْقُربِ عائقٌسِوَى طَمَعي في بُلْغَةِ الْمُتَزَوِّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.